أعلن رئيس وزراء كندا، مارك كارني، أنه سيتوجه إلى روما لحضور القداس الافتتاحي للبابا ليون الرابع عشر، الذي سيقام يوم الأحد 18 مايو/أيار في ساحة القديس بطرس. وكان كارني، الذي يُعتبر كاثوليكيًا ممارسًا، قد فاته حضور جنازة البابا فرنسيس بسبب الحملة الانتخابية.
بالإضافة إلى هذا الحدث الديني المهم، سيبقى كارني في العاصمة الإيطالية من 16 إلى 19 مايو/أيار لعقد اجتماعات مع قادة دوليين آخرين لتعزيز الروابط التجارية والثقافية بين كندا والدول الأخرى.
وتأتي هذه الزيارة في وقت مزدحم للغاية بالنسبة لرئيس الوزراء، الذي كان كشف يوم أمس عن تشكيلة مجلس وزرائه الجديد. من جهة أخرى، من المقرر استئناف أعمال البرلمان في 26 مايو/أيار، في حين سيُلقي الملك تشارلز الثالث خطاب العرش في 27 مايو/أيار.
في شهر يونيو/حزيران، سيترأس كندا قمة مجموعة السبع في كاناناسكيس (ألبيرتا) في الفترة من 15 إلى 17 يونيو/حزيران.
تجدر الإشارة إلى أن تعيين روبرت فرانسيس بريفو، الذي أصبح أول بابا أميركي في التاريخ تحت اسم ليون الرابع عشر، قد أثار ردود فعل واسعة على المستوى العالمي، بما في ذلك من مارك كارني. وقد هنأ رئيس الوزراء البابا ليون الرابع عشر بمناسبة صعوده إلى الكرسي البابوي، مشيرًا إلى أهمية الحكمة، والتمييز، والتمسك بالخير العام.
وكان دايفيد جونستون، الحاكم العام السابق لكندا، قد مثل البلاد في القداس الافتتاحي للبابا فرنسيس في عام 2013.
21.3°