أعلن زعيم الحزب الليبرالي الكندي، مارك كارني، يوم السبت، أنه لا يشارك والده الراحل، روبرت كارني، آراءه القديمة حول السكان الأصليين والمدارس الهندية، مؤكداً: “أحب والدي، لكنني لا أتبنّى تلك المواقف، ولأكون واضحًا تمامًا، أنا أرفضها.”
تصريحات كارني جاءت بعد نشر تقرير من CBC Indigenous أعاد تركيز الضوء على مقابلة أجريت مع والده عام 1965، حين كان مديرًا لمدرسة “جوزيف بور تايريل” في الأقاليم الشمالية الغربية. في تلك المقابلة، وصف بعض التلاميذ من السكان الأصليين بأنهم “متخلفون ثقافياً”، وهو توصيف يعكس مواقف استعمارية كانت سائدة آنذاك.
ورغم أن والده أقر لاحقًا بوقوع انتهاكات جسدية وجنسية في تلك المدارس في تقرير صدر عام 1991، إلا أنه دافع لاحقًا عن بعض جوانب النظام التعليمي، واعتبر بعض الدراسات التي أعدّها السكان الأصليون “منحازة”.
مارك كارني شدّد على أن المدارس السكنية والمدارس النهارية شكلت جزءًا مؤلمًا من تاريخ كندا، وأنه ملتزم شخصيًا، وفي حال فاز حزبه في الانتخابات، بمواصلة مسار الاعتراف بالحقيقة والمصالحة مع مجتمعات السكان الأصليين.
21.3°