لم يتخلَّ مارك كارني، الذي يخوض حملته الانتخابية الأولى كرئيس للوزراء وزعيم للحزب الليبرالي الكندي، عن عادته في حضور قداس الأحد رغم انشغاله بالحملة الانتخابية والظروف الجوية السيئة في أوتاوا. فقد حضر قداسًا في كنيسة القديس يوسف الكاثوليكية في حي كوت-دي-سابل التاريخي، حيث يداوم على الصلاة منذ سنوات، باستثناء الفترة التي قضاها في المملكة المتحدة عندما كان محافظًا لبنك إنجلترا.
وجود كارني في الكنيسة أثار اهتمام الحاضرين، لكن الكاهن روبرت لاروش أشار إلى أن “الضيف الأهم كل أسبوع هو يسوع”. كارني، المعروف بإيمانه الكاثوليكي، أشار إلى أن عقيدته تلهم إحساسه بالمسؤولية والخدمة العامة، لكنه أكد أيضًا دعمه لحق المرأة في الإجهاض.
رغم انفتاحه على الحديث عن إيمانه، لم يرغب فريق حملته في الإفصاح عما إذا كان سيواصل حضور القداس طوال الحملة الانتخابية. وعلى عكس سلفه جوستان ترودو، الذي قلّص مشاركته في المراسم الدينية، يبدو أن كارني يعطي أهمية خاصة لممارسة إيمانه حتى في خضم المعركة الانتخابية.
21.3°