تواجه شركة Hudson’s Bay مصيرًا مجهولًا مع اقتراب موعد البتّ في طلب تصفيتها، ما يثير تساؤلات حول مستقبل 96 فرعًا موزعة في أنحاء كندا. وإلى جانب المخاوف بشأن فقدان آلاف الوظائف، يبرز تحدٍّ آخر يتمثل في مصير هذه المساحات التجارية، لا سيما بالنسبة إلى شركة ريوكان للاستثمار العقاري، التي تمتلك 12 موقعًا استراتيجيًا بالشراكة مع Hudson’s Bay، من بينها بعض أبرز العقارات التجارية في البلاد.
البدائل المطروحة: من المتاجر الفاخرة إلى المشاريع السكنية
مع احتمال إغلاق المتاجر، يدرس الخبراء مجموعة من السيناريوهات لمستقبل هذه العقارات:
🔹 استقطاب علامات تجارية جديدة – قد تكون بعض المجموعات العالمية، مثل Nordstrom Rack وInditex (الشركة الأم لـ Zara)، مهتمة بالاستحواذ على هذه المساحات لتوسيع انتشارها في السوق الكندي.
🔹 إعادة توظيف العقارات – يمكن أن تتحول بعض الفروع إلى مشاريع متعددة الاستخدامات، تشمل مباني سكنية، مساحات مكتبية، أو مراكز ترفيهية، وفقًا لموقع كل فرع وجدواه الاستثمارية.
🔹 توجه نحو متاجر التخفيضات وتجار الجملة – قد تجد شركات مثل Costco، Winners، أو متاجر الـOutlet فرصة للاستفادة من هذه المساحات الواسعة لتوسيع عملياتها.
قرار المحكمة: انتظار حاسم لمصير الشركة
في ظل الضبابية المحيطة بمستقبل Hudson’s Bay، قررت محكمة أونتاريو العليا تأجيل النظر في طلب التصفية إلى يوم غد، ما يبقي الموظفين والعملاء في حالة ترقب.
لكن بعيدًا عن الأرقام والصفقات العقارية، يبقى Hudson’s Bay جزءًا من الإرث التجاري الكندي، وإغلاقه سيمثل خسارة رمزية وعاطفية للكثيرين ممن ارتبطوا به لعقود.
21.4°