رغم الأمطار والرياح القوية، عبر أمس حوالي 18 ألف درّاج شوارع مونتريال في سباق Tour de l’Île السنوي للدراجات الهوائية. شباب، أطفال، وعائلات استجابوا للتحدي، متسلحين بمعدات مخصصة لمواجهة الطقس القاسي، في رسالة واضحة بأن ثقافة ركوب الدراجات تطورت وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من نمط الحياة.
وقد عبّر المشاركون عن مشاعر متباينة بين السخرية من الطقس القاسي وبين الاستمتاع بالارتباط بالطبيعة وسط الشوارع المغلقة للمركبات. هذه الفعالية التي بدأت قبل 40 عاماً بجمهور محدود ارتدى فيها الجينز فقط، تحوّلت اليوم إلى مناسبة يتزوّد فيها الجميع بالملابس التقنية والروح الرياضية.
وفي نهاية الجولة التي تجاوزت الـ50 كيلومتراً، رغم التعب، عبّر البعض عن استعدادهم للمزيد، بينما فضّل آخرون الراحة والاستجمام. ولكن الجامع المشترك كان الحماس، الذي يعكس اتجاهاً متزايداً نحو ممارسة ركوب الدراجات كرياضة وصحة وسياحة بطيئة في قلب المدينة.
هل سيكون هذا الموسم هو الموسم الأكثر نشاطاً على دراجات مونتريال؟ ربما إذا سمح الطقس بذلك.
21.3°