شهد أوراتوار سانت جوزيف في كيبيك حادثة اقتحام جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، في استمرار لسلسلة من الحوادث التي أصبحت شائعة بين الشباب الباحثين عن المغامرة والإثارة، حيث تكررت هذه الاقتحامات بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة.
تزايد الاقتحامات والتخريب
أوضحت سيلين باربو، المسؤولة عن الاتصالات في أوراتوار سان جوزيف، أن عدد الاقتحامات ارتفع بشكل كبير منذ الصيف الماضي، قائلة: نشهد على الأقل حادثة اقتحام واحدة كل أسبوع منذ بداية العام.
وقد نشر الأوراتوار على صفحته في فيسبوك صورة لثلاثة شباب متهمين بالتخريب خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث كسروا الأبواب وسرقوا كاميرا مراقبة.
هدف المتسلّقين
وفقًا للويس بريفو، المسؤول عن الموارد المادية في الأوراتوار، فإن هؤلاء المتسلّقين لا يقتحمون المكان بدافع السرقة أو التخريب فقط، بل يسعون للوصول إلى الصليب على قبة الأوراتوار، وهو تحد يعتبره البعض بمثابة إنجاز شخصي.
انتشار ظاهرة الاستكشاف الحضري
ظاهرة الاستكشاف الحضري أصبحت شائعة بين الشباب، حيث يتسلّقون أماكن مهجورة أو محظورة بحثًا عن المغامرة والإثارة. وأوضح أحد المشاركين المعروف باسم r4ph أن الأوراتوار كان هدفًا لهذه الممارسات خلال الصيف الماضي، مشيرًا إلى أن مواقع أخرى مثل جسر جاك كارتييه والملعب الأولمبي تشهد أيضًا اهتمامًا مماثلًا.
ما بين المرح والتخريب
قال شاب يبلغ من العمر 16 عامًا يُدعى 234exp إنه تسلّق إلى صليب الأوراتوار في عام 2024 بحثًا عن الإثارة والتقاط صور فريدة. لكنه استنكر سلوك بعض المتسلّقين الذين قاموا بالتخريب مؤكدًا: كان بالإمكان تحقيق الهدف دون كسر الأبواب. التخريب غير مقبول.
وأوضح أن هذه الممارسات، رغم كونها غير قانونية في كثير من الأحيان، يمكن أن تكون أخلاقية إذا تم تنفيذها بحذر ودون إلحاق ضرر.
ردود فعل غاضبة
عبّر العديد من الأشخاص عن استيائهم من تصاعد هذه الظاهرة، خاصة مع تزايد عدد الشباب غير المتمرسين الذين يتسببون في إلحاق الضرر بالمواقع التي يزورونها.
ظاهرة الاستكشاف الحضري تعكس شغف الشباب بالمغامرة، لكنها تطرح تساؤلات حول الحدود بين المتعة والاحترام للأماكن العامة والخاصة، وخاصة المواقع الدينية والتاريخية.
21.1°