أعلن رئيس الوزراء الكندي، جوستان ترودو، اليوم، عن تشكيل “مجلس العلاقات الكندية – الأمريكية” الذي من المقرر أن يقدم المشورة للحكومة الكندية، في مواجهة تهديدات الرسوم الجمركية التي يلوّح بها الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب.
ويتألف المجلس من 18 شخصية بارزة، مهمّتهم دعمَ رئيس الوزراء ومجلسِ الوزراء خلال هذه الفترة الحرجة في العلاقات بين كندا والولايات المتحدة. ومن بين الأعضاء المختارين، 3 رؤساء وزراء إقليميين سابقين: جان شاريت، راشيل نوتلي، وستيفن ماكنيل. كما يضم المجلس كلاًّ من السفيرة الكندية في واشنطن، كيرستن هيلمان، سلفها ديفيد ماكنوتون، المفاوض الرئيسي السابق لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ALENA، ستيف فيرهول، رئيسة نقابة Unifor، لانا باين، ورئيس اتحاد المنتجين الزراعيين في كيبيك، مارتن كارون.
ومن بين الشخصيات الأخرى في المجلس، المستشارة السابقة للأمن القومي والمخابرات لدى رئيس الوزراء ترودو، جودي توماس، ورئيس جمعية مصنعي قطع غيار السيارات فلافيو فولبي. كما يضم المجلس الرئيس السابق لمؤتمر العمل الكندي، حسن يوسف، والرئيس السابق للحزب الديمقراطي الجديد ورئيس نقابة الممثلين ACTRA، بريان توب، إضافة إلى عدد من رجال وسيدات الأعمال.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي المنتخب هدّد بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع الواردات من كندا بمجرد وصوله إلى البيت الأبيض الاثنين المقبل. وقال ترامب، في البداية، إن القرار جاء ردًّا على ما أسماه تراخي كندا في التعامل مع المخدرات والمهاجرين الذين يعبرون الحدود المشتركة، ثم زعم أن الولايات المتحدة “تدعم” كندا لأنه كان يعتقد أن الميزان التجاري من شأنه أن يفيد الكنديين.
22°