تزايدت المخاوف في منطقة الموريسي في كيبيك بعد الكشف عن مجموعات على تطبيق تيليغرام يتبادل أعضاؤها نصائح بشأن كيفية تخدير واغتصاب النساء من دون علمهن. وفقًا لمراكز المساعدة ومكافحة الاعتداءات ذات الطابع الجنسي CALACS، تضم إحدى هذه المجموعات حوالي 70 ألف عضو.
وأعربت ماري-سوليه ديروزييه، من مركز في تروا ريفيير، عن قلقها العميق، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة تُعقد الجهود المبذولة للتوعية بمخاطر العنف الجنسي.
يرى الخبراء أن ضعف القوانين الرقمية يُتيح لهذه الجرائم الإلكترونية الانتشار من دون عقاب، مطالبين بتحديث القوانين لتتماشى مع التحديات في العالم الافتراضي.
ورغم أن العديد من الحكومات تحاول سن تشريعات للحد من هذه الظواهر، إلا أن الخبراء، مثل بيار تروديل من جامعة مونتريال، يؤكدون أن الجهود الحالية غير كافية، داعين إلى تحرك دولي جماعي لتشديد القوانين وضمان محاسبة منصات التواصل الاجتماعي.
21.3°