أعلنت مجموعة ناشطة جديدة في مقاطعة كيبيك استعدادها للجوء إلى “العصيان المدني” لحماية المستأجرين الذين يواجهون عمليات الإخلاء، رغم وجود قرار بحظر الإخلاءات منذ مايو/أيار الماضي. يتألف “لواء مكافحة الإخلاء” من عدة مجموعات مناهضة للرأسمالية في مونتريال، وتضم نحو مائة عضو مقنع جاهزين للتدخل عند تلقي رسالة نصية.
اللواء سبق أن نجح في منع إخلاء من خلال الاعتصام أمام مكتب مالك عقار. يطالب اللواء أيضًا بإلغاء منصات Airbnb في كيبيك وتحويلها إلى مساكن اجتماعية.
في المقابل، أعرب رئيس اتحاد مالكي العقارات في كيبيك عن قلقه من هذا التحرّك، محذرًا من أن العصيان المدني يبعد الطرفين عن التعاون المنشود لحل أزمة السكن.
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم جبهة العمل الشعبي في إعادة التطوير الحضري FRAPRU أن هذه المبادرات تعكس تفاقم أزمة السكن وشعور المستأجرين بالتخلي عنهم من قبل الحكومة، رغم تأكيدات وزارة الإسكان بأن الحكومة اتخذت إجراءات لحماية المستأجرين.
21.3°