رفضت المحكمة الفدرالية في كندا طلبات كايل كراولي، المدان بمحاولة استدراج أطفال عبر الإنترنت، لتخفيف القيود المفروضة عليه، بما في ذلك حظر استخدام الإنترنت والتواجد بالقرب من أماكن تواجد الأطفال.
أكدت المحكمة أن هذه القيود ضرورية لحماية الأطفال ومنع تهديدات محتملة للمجتمع.
وكان كايل كراولي، المتحرش بالأطفال المدان، قد قال للمحكمة إن قيود الإنترنت تعيق قدرته على العثور على عمل وتجعل الطبيعة الرقمية للمجتمع عائقاً أمام إعادة اندماجه.
واشتكى المتحرش أن القيود المفروضة لحماية الأطفال من اهتماماته الجنسية تنتهك حقه في الحرية، على الرغم من سجله الحافل بالإدانات واعترافه بوجود “دافع لتحقيق خياله المتعلق بممارسة الجنس مع فتاة صغيرة”.
تمت إدانة كراولي في عام 2018 بجريمة استدراج الأطفال وغيرها من التهم، وحُكم عليه بالسجن لمدة عامين ونصف بعد استخدامه منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك إنستغرام وفيسبوك، للتواصل مع أطفال من أجل أغراض جنسية.
عندما تم اعتقال كراولي، كان يعيش مع زوجته في منزل قريب من منتجع بلو ماونتن للتزلج غرب كولينغوود، أونتاريو، وكان بالفعل تحت قيود الإفراج المشروط بسبب إدانات سابقة بتهم اعتداء جنسي على الأطفال. سعت النيابة العامة آنذاك إلى تصنيفه كـ”مجرم خطير”، لكن القاضي فرض عليه بدلاً من ذلك أمر مراقبة طويل الأمد (LTSO) لمدة عشر سنوات، وإدراج اسمه مدى الحياة في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية، وحظر حيازة أسلحة أو ذخائر.
22.2°