في خطوة تهدف إلى استيعاب الزيادة الكبيرة في عدد اللاجئين وطالبي اللجوء، بدأت بعض المدن الكندية، بما في ذلك أوتاوا، في بناء مساكن مؤقتة لاستقبال الوافدين الجدد، تهدف إلى توفير مأوى مؤقت للوافدين الجدد قبل أن يتمكنوا من العثور على سكن دائم.
هذه المباني مؤقتة ذات هيكلية من الخيام المشدودة تستخدم كمأوى مبدئي وكمراكز لتقديم خدمات مثل دروس اللغة والمساعدة في البحث عن عمل.
ومع ذلك، فإن هذه المبادرة لم تلقَ ترحاباً من جميع الأطراف. فقد شهدت بعض الأحياء احتجاجات ومظاهرات من قبل السكان المحليين الذين يعربون عن مخاوفهم بشأن الزيادة السكانية المفاجئة، وتأثيرها على الخدمات العامة والبنية التحتية. كذلك يخشى البعض من أن يؤدي تواجد أعداد كبيرة من اللاجئين إلى تغير طبيعة الحي وزيادة معدلات الجريمة.
الوزيرة المسؤول عن العائلة والتنمية الاجتماعية، جينا سودز، عبرت عن خيبة أملها بسبب طريقة إعلان خطط هذه المساكن للسكان المحليين، ولا سيما وأن التواصل كان يمكن أن يكون أفضل قبل اتخاذ القرارات.
مع تزايد عدد اللاجئين في العاصمة أوتاوا، يعتقد العديد من المسؤولين أن هذه الملاجئ ضرورية لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، مشددين على أن اللاجئين هم أشخاص يبحثون عن حياة أفضل وفرصة جديدة. كذلك أشاروا إلى أن هذه المنشآت ستكون مؤقتة، وأن اللاجئين سيتم تشجيعهم على الاندماج في المجتمع والعثور على عمل.
21.3°