شهدت عدة مدن كندية، يوم أمس الأحد، تجمعات لإحياء الذكرى الثالثة للغزو الروسي لأوكرانيا، وسط مخاوف متزايدة بشأن احتمال تراجع الدعم الأميركي لكييف. أقيمت الفعاليات في أماكن بارزة مثل البلديات والمتاحف والمراكز المجتمعية، تزامنًا مع يوم عالمي للحراك تضامنًا مع أوكرانيا.
رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو من المتوقع أن يكون في كييف يوم الاثنين، حيث سيشارك في قمة حول السلام والأمن إلى جانب 13 زعيمًا عالميًا آخر. يأتي ذلك في وقت تجري فيه الولايات المتحدة محادثات مع روسيا للتفاوض على اتفاق سلام دون مشاركة أوكرانيا، وهو أمر يثير قلق المسؤولين الأوكرانيين وحلفائهم.
في مونتريال، تجمع مئات الأشخاص للتأكيد على أهمية دعم أوكرانيا في وجه الاحتلال الروسي. وصرّح مايكل شفيك، رئيس المجلس الإقليمي للمؤتمر الأوكراني الكندي في كيبيك، بأن تحميل أوكرانيا مسؤولية الحرب هو أمر “لا معنى له”، مؤكدًا أن بلاده ضحية عدوان واضح.
في هاليفاكس، تحدثت الأوكرانية فيكتوريا أوليكسينكو عن معاناتها تحت الاحتلال الروسي في إربين عام 2022، ووصفت الظروف القاسية التي مرت بها عائلتها أثناء القصف والحصار.
وفي فانكوفر، احتشد مئات الأشخاص في ساحة معرض الفنون، ورفعوا الأعلام واللافتات دعماً لأوكرانيا. وحذر النائب الكندي باتريك وايلر من مساعي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لإعادة العلاقات مع فلاديمير بوتين، مؤكدًا أن كندا، باعتبارها مضيفة قمة مجموعة السبع هذا العام، ستتعامل بحزم مع أي محاولة لإعادة روسيا إلى المجموعة.
الفعاليات المشابهة أقيمت أيضًا في تورونتو، أوتاوا، وينيبيغ وكالغاري، حيث شدد المشاركون على ضرورة استمرار كندا في تقديم المساعدات العسكرية والإنسانية لأوكرانيا، وممارسة الضغوط الدبلوماسية لحث الولايات المتحدة على مواصلة دعمها لكييف.
23.3°