تسجل مدينة مونتريال دخولها في مرحلة صعبة، حيث تبرز مجموعة من التحديات التي تؤثر بشكل مباشر على جودة حياة سكانها. في هذا السياق، أعلنت رئيسة بلدية المدينة فاليري بلانت أنها لن تسعى لولاية ثالثة، مشيرةً إلى الأزمات الكبيرة التي تواجهها المدينة. وكشفت نتائج استطلاع SOM-La Presse الذي أُجري قبل إعلانها، عن شعور العديد من سكان مونتريال بالاستياء العميق تجاه الأوضاع الراهنة.
إحصائيات مُقلقة حول مشكلات المدينة
- التشرّد: يُعد التشرّد من أبرز المشكلات التي تعاني منها المدينة، حيث حصلت الإدارة على تقييم مُخزٍ بلغ 2.8 من 10. يُعبر السكان عن قلقهم المتزايد من ارتفاع عدد المشردين، إذ تُظهر الإحصائيات وجود حوالي 4,690 شخصًا بلا مأوى.
- الازدحام المروري: يعتبر ازدحام المرور إحدى القضايا الرئيسية، بتقييم 3.3 من 10. يواجه سكان المدينة أعباءً متزايدة نتيجة للزيادة في المشاريع الإنشائية، مما يزيد من استيائهم.
- صعوبة الوصول إلى السكن: يعاني المواطنون من صعوبات في الحصول على سكن مناسب، مع تقييم مماثل بلغ 3.3 من 10. على الرغم من جهود الحكومة لتحسين الوضع، تبقى الأوضاع بعيدة عن الحل.
- إدارة المالية العامة: وُجهت انتقادات شديدة للإدارة بسبب تدهور أدائها المالي، حيث حصلت على تقييم 4.4 من 10. يُشير المُعارضون إلى تقاعس الإدارة في إدارة الموارد المالية بشكل فعال.
- الشعور الهش بالأمان : لا يزال شعور الأمان لدى سكان المدينة هشًا، بتقييم 5.6 من 10. تأثرت مشاعر الأمان سلبًا بسبب الحوادث العنيفة الأخيرة التي وقعت في المدينة.
- تحسّن في وسائل النقل العام: في المقابل، يُظهر أداء وسائل النقل العام تحسنًا نسبيًا، حيث حصلت على تقييم 6.1 من 10، مع إشادة خاصة من قبل الفئات الشابة.
21.3°