تتعافى مقاطعة بريتش كولومبيا من آثار الزلزال الذي وقع يوم الجمعة، والذي أثار تساؤلات بشأن دقة وتوقيت الإنذارات التي تم إرسالها إلى السكان.
أفاد عالم زلازل فدرالي بأن السلطات تراجع المشكلة، مشيرًا إلى أن تفاوت الإشعارات عبر الهواتف المحمولة أمر متوقع أحيانًا. ووفقًا لهيئة الموارد الطبيعية الكندية، بلغت قوة الزلزال 4.7 درجة، وكان مركزه على بعد 24 كيلومترًا شمال شرق مدينة سيتشيلت على ساحل صن شاين. وقد أعقبته هزات ارتدادية تراوحت شدتها بين 1.0 و 2.0 درجة.
أعرب بعض السكان عن قلقهم، مثل نات رايدوولف بوغ، وهي معلمة في كامبل ريفر، إذ قالت إنها شعرت بهزة قوية دفعتها للتفكير في الاحتماء، لكنها لم تتلقَ أي إشعار على هاتفها المحمول. وأكدت أن هذا الأمر يثير مخاوف، خاصة بالنسبة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يحتاجون إلى تحذير مبكر بقدر الإمكان.
بدورها، أوضحت عالمة الزلازل أليسون بيرد من هيئة الموارد الطبيعية الكندية أن نظام الإنذار المبكر للزلازل يخضع حاليًا للتقييم، مشيرةً إلى أن توقيت تلقي التحذيرات يعتمد على المسافة من مركز الزلزال وطريقة استلام الإشعار.
وأضافت أن التنبيهات أُرسلت فقط للمناطق القريبة من مركز الزلزال حيث كان متوقعًا حدوث “هزة قوية”، لكن بعض الأشخاص خارج هذه المنطقة قد تلقوا الإشعارات إذا كان هاتفهم متصلاً ببرج إرسال داخل نطاق التحذير.
كما أوضحت بيرد أن هناك التباسًا بين الإنذارات الفيدرالية الخاصة بالزلازل ونظام المقاطعة الذي يُستخدم لتنبيه السكان بشأن “الأحداث الكبرى” مثل حرائق الغابات والكوارث الأخرى.
ورغم قوة الزلزال، لم يتم الإبلاغ عن أي أضرار حتى الآن، حيث وقع عند الساعة 1:26 ظهرًا بالتوقيت المحلي على عمق كيلومتر واحد.
23°