في أول مناظرة بين مرشحي زعامة الحزب الليبرالي في كيبيك، والتي عُقدت في لافال يوم السبت الماضي، أبدى جميع المرشحين انفتاحًا بدرجات متفاوتة على إحياء مشاريع مثل GNL_Québec وÉnergie_Est، في ظل التهديدات الاقتصادية من الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب.
الوزير الفدرالي السابق بابلو رودريغيز شدد على ضرورة احترام المعايير البيئية والقبول الاجتماعي، بينما دافع كارل بلاكبيرن، الرئيس السابق لمجلس أرباب العمل، عن فكرة الاستقلال في مجال الطاقة، مشيرًا إلى أن معظم النفط والغاز المستخدم في كيبيك يمر عبر الولايات المتحدة.
أما شارل ميليار، المدير السابق لاتحاد غرف التجارة، فرأى أنه من المبكر إصدار موقف واضح بشأن مشاريع لم تعد موجودة فعليًا. المحامي مارك بيلانجيه دعا إلى البعث بـ”رسالة واضحة” مفادها أن كيبيك مستعدة لاستغلال مواردها الطبيعية. من جهته، كان المزارع ماريو روا الأكثر حزمًا، متعهدًا بإعادة إطلاق مشروعي Énergie_Est وأنبوب الساغني.
كذلك أشار روا إلى ضرورة انسحاب كيبيك من سوق الكربون في أسرع وقت، وهو ما عارضه معظم المرشحين باستثناء بيلانجيه، الذي قال إنه بحاجة إلى دراسة الأثر المالي أولًا.
ستُعقد المناظرة المقبلة باللغة الإنكليزية يوم الأحد، والانتخابات الحزبية مقررة في 14 يونيو/حزيران المقبل.
22.2°