الاسم: محمد عبدالله ورسام
الهوية: كندي من أصول صومالية
الوضع: أُوقف في مونتريال للاشتباه بنيّته تنفيذ مجزرة جماعية
لكن القصة لا تبدأ هنا…
تكشف وثائق قضائية أميركية أن ورسام سافر عام 2000 إلى أفغانستان، تلقى تدريبات في معسكرات القاعدة، وتحديدًا في معسكر الفاروق، واستخدم أسماء مستعارة مثل أبو سهيلة وأبو مريم.
ليس هذا فقط… بل جلس إلى مائدة الطعام مع أسامة بن لادن نفسه، وصرّح لاحقًا لمحققي FBI أنه وجده “شخصية ملهمة”.
عاد إلى كندا عام 2001، لكنه واصل دعمه للتنظيم ماليًا من تورنتو، قبل أن يُعتقل في الولايات المتحدة سنة 2003. والنتيجة كانت حكم بالسجن لأكثر من 7 سنوات بتهمة تقديم دعم مادي لتنظيم إرهابي، ثم أُعيد إلى كندا عام 2010.
واليوم، هو مشرد في شوارع مونتريال.
النيابة الأميركية وصفته بأنه ملتزم أيديولوجيًا وداعم فعلي للقاعدة. بينما يرى محاميه أنه شاب “ساذج” استُدرج في لحظة ضياع، وفشل في معظم تدريباته العسكرية.
السؤال الملحّ الآن:هل هو فعلاً يمثل خطرًا حقيقيًا؟ وهل يخضع لمراقبة أمنية مناسبة؟ وهل يكفي أن نقول إنه “تاب” أو أنه أصبح غير مؤذٍ فقط لأنه بلا مأوى؟
تعيدنا هذه القضية إلى ملف طالما تجاهله الخطاب العام: العائدون من مناطق النزاع، ومن يختفون في الظل داخل مدننا.
22.2°