أطلقت أميرة الغوابي، الممثلة الخاصة لمكافحة الإسلاموفوبيا لدى الحكومة الكندية، دعوة إلى الجامعات ومعاهد السيجيب في كندا لتعزيز حضور الأساتذة المسلمين وتقديم حلقات تدريبية بشأن الإسلاموفوبيا، وذلك لحماية الطلاب المسلمين والمشاركين في الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في ظل النزاع المستمر في غزة.
نقلت صحيفة لو جورنال دو كيبيك أنه، وفي رسالة وجهتها في 30 أغسطس/آب الماضي، شددت الغوابي على ضرورة اتخاذ إجراءات لحماية الطلاب الذين تأثروا بالصراع، الذي أدى حتى الآن إلى سقوط أكثر من 40 ألف قتيل في غزة و1,200 في إسرائيل. وأشارت إلى أن استجابة بعض الجامعات للاحتجاجات في الحرم الجامعي كانت غير كافية، مؤكدة على أهمية حماية حق التظاهر السلمي.
أضافت الغوابي أن العديد من إدارات الجامعات فشل في التصدي للهجمات العنصرية والاعتداءات الجسدية التي شهدتها بعض الجامعات، ما أوجد بيئة خطيرة لعدد كبير من أفراد المجتمع الجامعي.
وفي إطار توصياتها، دعت الغوابي إلى زيادة تمثيل الأساتذة المسلمين والفلسطينيين والعرب في الجامعات، إضافة إلى تعيين مستشارين خاصين لرؤساء الجامعات لتقديم المشورة حول القضايا المتعلقة بالحريات المدنية، والإسلاموفوبيا، والعنصرية المعادية للفلسطينيين.
الجدير ذكره أن أميرة الغوابي كانت قد أثارت الجدل في كيبيك عند تعيينها العام الماضي، حيث كانت انتقدت بعض التوجهات المعادية للمسلمين في مقال نشرته عام 2019، قبل أن توضح فيما بعد أن انتقادها كان يستند إلى دراسة حول قانون العلمانية في المقاطعة.
23.1°