نددت رئيسة بلدية مونتريال فاليري بلانت بدورها وبشدة بالعنف الذي شهدته مظاهرة يوم الجمعة الماضي المطالِبة بانسحاب كندا من حلف شمال الأطلسي (الناتو). وبالإضافة إلى إظهار دعمها الكامل لجهاز شرطة بلدية مونتريال (SPVM)، أشارت بلانت إلى أنه لن يتم التسامح مع الكراهية تجاه المجتمعات اليهودية والعربية الإسلامية.
وقالت للصحفيين ظهر يوم الاثنين، خلال لقاء صحفي وسط مدينة مونتريال، إن التظاهر حق دستوري ولكن ليس على حساب مجتمع أو أشخاص أو لجعلهم يشعرون بأنه لا مكان لهم في المجتمع.
منذ بداية الصراع في الشرق الأوسط، تمت تعبئة عناصر شرطة بلدية مونتريال لأكثر من 500 مظاهرة، وفقاً لما أشارت رئيسة البلدية فاليري بلانت.
وشددت على أن الشرطة تواجه وضعًا صعباً وبشكل خاص منذ عام مشيرة الى وضع المونترياليين أيضًا تحت الاختبار.
كما قالت إنها تلقت رسائل عدة في الأشهر الأخيرة من أفراد الجاليات العربية الإسلامية واليهودية، الذين يخشون على سلامتهم.
كما وجهت فاليري بلانت رسالة إلى مثيري الشغب، الذين حمَّلتهم المسؤوليةَ عن الفوضى والعنف الذي شهدته مظاهرة يوم الجمعة الفائت.
وقالت بلانت، التي تتوقع، على غرار جهاز شرطة البلدية، اعتقالات أخرى فيما يتعلق بالأحداث: “لن نسمح أبدًا للبلطجية بتعريض سلامة الآخرين للخطر”.
وإعتُقل حتى الآن ثلاثة أشخاص ثم أُطلق سراحهم مقابل وعد بالمثول أمام المحكمة.
وأعربت رئيسة بلدية مونتريال عن أسفها لأن هؤلاء الأشخاص يستغلون وجود المواطنين العاديين لتشويه المظاهرات.
21.4°