طالب الاتحاد الوطني لمعاهد السيجيب وزير المالية في كيبيك، إريك جيرار، بتخصيص 300 مليون دولار إضافية في موازنة 2025-2026 للصيانة المناسبة لمرافق الكليات. يأتي ذلك في وقت يعاني فيه نصف مباني سيجيب سان لوران من تدهور كبير، ما يعكس أزمة خطيرة في البنية التحتية للقطاع التعليمي.
وفقا لتقرير المدقق العام في كيبيك، فإن ثلثي مباني الكليات في المقاطعة في حالة سيئة، وأن الاستثمارات الحالية لن تكون كافية لإيقاف التدهور المستمر لهذه المرافق. ويشير الاتحاد إلى أن هناك حاجة عاجلة لموارد إضافية لمواجهة هذه التحديات، ولا سيما مع الزيادة المتوقعة في عدد الطلاب بنسبة 20% بحلول عام 2033.
المطالب التي وجهها الاتحاد تتضمن تخصيص 300 مليون دولار لصيانة المباني، 300 مليون دولار لدعم مشاريع البنية التحتية الخاصة بالكليات، و60 مليون دولار لدعم احتياجات الأثاث والمعدات. كذلك طالب الاتحاد بتخصيص 25 مليون دولار لتعزيز الدعم النفسي والتعليمي للطلاب، بالإضافة إلى 20 مليون دولار لدعم برامج التعليم المستمر.
في المجموع، تصل قيمة المطالب المالية المقدمة إلى 705 ملايين دولار، وهو ما يعكس حجم الأزمة التي تواجهها المعاهد في كيبيك.
21.3°