في ظلّ اقتراب موعد الانتخابات الفدرالية، أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته مؤسسة نانوس لصالح شبكة سي تي في الإخبارية وصحيفة ذي غلوب إند مايل، أن معظم الكنديين يشعرون بأن مستوى الأمان في أحيائهم لم يتغير خلال السنوات العشر الأخيرة، أو حتى تحسّن. إلا أن ناخبي حزب المحافظين شكّلوا استثناءً بارزاً.
بحسب النتائج، قال 59% من المستطلَعين إنهم يشعرون إما بالأمان نفسه (46%)، أو بأمان أكبر (8%)، أو أكثر أمانًا بقليل (5%) مقارنة بما قبل عشر سنوات. في المقابل، أشار 38% إلى شعورهم بانخفاض في مستوى الأمان (28%) أو بانخفاض طفيف (10%).
لكن بين مؤيدي حزب المحافظين بزعامة بيار بوالييفر، قال 59% إنهم يشعرون بأمان أقل أو أقل بقليل، مقابل 26.5% من الليبراليين، و23.6% من مؤيدي الحزب الديمقراطي الجديد، و18% من مناصري حزب الكتلة الكيبيكية.
تفاوتات إقليمية وفئوية
نيك نانوس، كبير علماء البيانات لدى المؤسسة، أوضح أن الشعور بانخفاض الأمان كان أعلى في مقاطعات البراري، وأونتاريو، وبريتيش كولومبيا، مقارنة بكندا الفرنسية. ففي كيبيك، لم يتجاوز معدل من يشعرون بتراجع في الأمان 25%.
الشباب كانوا أيضاً أكثر شعوراً بعدم الأمان: 43.7% من الفئة العمرية بين 18 و35 عاماً قالوا إنهم يشعرون بأمان أقل مقارنة بـ32.6% فقط من الذين تزيد أعمارهم عن 55 سنة.
الثقة في النظام القضائي
تناول الاستطلاع أيضًا مدى ثقة المواطنين في قدرة النظام القضائي الكندي على إصدار أحكام عادلة بحق المجرمين العنيفين. النتائج كشفت انقساماً مماثلاً بحسب الانتماء السياسي.
54% من الكنديين عبروا عن ثقتهم، أو ثقتهم الجزئية، بالقضاء، بينما أبدى 42% عدم ثقة، أو عدم ثقة جزئية. لكن بين ناخبي المحافظين، قفزت نسبة عدم الثقة إلى 65.8%، مقارنة بـ23.8% فقط بين ناخبي الحزب الليبرالي. ناخبو الحزب الديمقراطي الجديد وحزب لكتلة الكيبيكية كانوا في موقع وسط، بنسبة 36.4% و31.6% على التوالي.
أجري الاستطلاع بين 14 و16 أبريل/نيسان 2025 عبر الإنترنت والهاتف، وشمل 1351 شخصًا من مختلف أنحاء البلاد، بهامش خطأ يبلغ ±2.7 نقطة مئوية، بنسبة ثقة 95%.
21.1°