في حين يرتفع نجم زعيم حزب المحافظين بيار بوالييفر في استطلاعات الرأي على المستوى الوطني، تظل مقاطعة كيبيك عقبة كبرى أمام تقدمه السياسي.
بوالييفر، المعروف بأسلوبه الجريء والمباشر، يواجه صعوبة في كسب تأييد الناخبين في كيبيك، بحيث لا تُشكّل اللغة الفرنسية فقط العقبة، بل أيضًا طريقة تعامله مع الخصوم والمقابلات الإعلامية.
أحدث مثال على ذلك كان ظهوره في برنامج على شبكة LCN أجرى فيها الصحافي بول لاروك مقابلة معه. طرح لاروك سؤالًا واضحًا عن سبب وصف بوالييفر لرئيس الوزراء جوستان ترودو بـ”الضعيف” بعد لقائه بالرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، إلا أن بوالييفر رد بإجابة مقتضبة ومتكررة: “لا شيء”.
هذا الأداء اعتبره مراقبون، منهم توم مولكير، فرصة ضائعة لزعيم المحافظين لتقديم تفسير أعمق لموقفه، وأظهر جانبًا عدائيًا يعززه سجله في انتقاداته اللاذعة المستمرة لخصومه السياسيين والصحفيين.
رغم نجاحاته الوطنية، فإن الاستراتيجية التي يتبعها بوالييفر قد تضر بشعبيته في كيبيك، حيث يقدّر الناخبون الاحترام المتبادل حتى في أشرس المنافسات السياسية. إذا استمر في هذا النهج، فقد يجد نفسه في مواجهة تحديات انتخابية أكبر مما يتوقع.
20.2°