في مشهد نادر من الهدوء والتوافق السياسي، شهدت المناظرة التي جمعت بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس الأميركي، الجمهوري جي دي فانس والديمقراطي تيم والز، في نيويورك، لحظات اتسمت بالنقاش المدني، إلا أنها عكست بوضوح الفوارق العميقة بين رؤى الطرفين قبل الانتخابات الرئاسية المرتقبة. وفيما يلي أبرز المحاور التي تناولتها المناظرة:
- إنكار نتائج الانتخابات: تجنب فانس الرد على سؤال حول هزيمة دونالد ترامب في انتخابات 2020، مفضلًا التركيز على المستقبل، فيما اعتبر والز هذا التهرب “اعترافًا ضمنيًا” بموقف ترامب الرافض لقبول نتائج الانتخابات.
- الإجهاض في قلب الجدل السياسي: أقر فانس بتحديات تواجه حزبه في كسب ثقة الناخبين فيما يتعلق بحقوق الإجهاض، مقترحًا نهجًا يركز على دعم الأسر والقدرة على تحمل تكاليف المعيشة. من جانبه، أكد والز أن الديمقراطيين يدعمون حق المرأة في الاختيار ويعارضون القوانين المتشددة.
- ترامب وتحدي الخبراء: دافع فانس عن سياسات ترامب الاقتصادية، معتبرًا أن تحديه للخبراء الاقتصاديين حول قضايا مثل التبادل التجاري مع الصين كان قرارًا حكيمًا، حيث أعادت هذه السياسات القوة للطبقة الوسطى الأميركية، بحسب قوله.
- قضية السلاح بين السياسة والتجربة الشخصية: استعرض والز تأثير حادثة إطلاق نار شهدها ابنه في مركز مجتمعي، مما دفعه إلى تغيير موقفه ودعم حظر الأسلحة الهجومية، متحدثًا عن أثر هذه الحادثة على رؤيته لمستقبل سياسات الأسلحة في البلاد.
- تضارب تصريحات والز: تعرض والز لانتقادات بسبب تصريحاته السابقة حول وجوده في هونغ كونغ خلال أحداث مذبحة ساحة تيانانمن عام 1989، ليعترف بخطأه في التواريخ، مشيرًا إلى أن تلك التجربة أثرت في رؤيته للعلاقات الدولية.
- التحالف الواسع لكامالا هاريس: حاول والز تسليط الضوء على تنوع التحالف الذي تقوده هاريس، معتبرًا أن هذا التحالف يمثل طيفًا واسعًا من الشخصيات ذات الآراء المختلفة التي تتحد حول تفاؤل بمستقبل البلاد.
21.3°