تسعى بعض المؤسسات المالية مثل EQ وWealthsimple إلى تغيير معالم السوق المصرفي الكندي من خلال تقديم عروض أقل تكلفة وتوسيع قاعدة عملائها. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن هذه المؤسسات قد تواجه صعوبة في تحقيق نجاح كبير ضد الهيمنة المستمرة للمصارف الكبرى، وقد تكون أكثر عرضة للاستحواذ من قبلها.
تقول كلير سيلير، أستاذة المالية في جامعة تورنتو، إن السوق المصرفي في كندا معروف بنقص المنافسة، ومن المتوقع أن تزداد عمليات الدمج بعد استحواذ RBC على HSBC كندا. مع ذلك، تُظهر Wealthsimple نموًا ملحوظًا حيث أعلنت أنها تدير أكثر من 50 مليار دولار من الأصول، وهو ما يزيد بأكثر من الضعف مقارنة بالعام الماضي.
على الرغم من الادعاءات بأن السوق المصرفي الكندي تنافسي، فإن دراسة حديثة قدرت أن الكنديين يدفعون أكثر من 7 مليارات دولار سنويًا كرسوم زائدة مقارنة بنظرائهم في المملكة المتحدة وأستراليا. ويشدد مايكل كاتشين، المدير التنفيذي لـWealthsimple، على أن تقليص عدد اللاعبين المتوسطين في السوق يعزز نقص المنافسة ويؤذي المستهلكين.
في الوقت نفسه، تسعى المصارف الأصغر مثل EQ إلى الابتكار من خلال تقديم منتجات جديدة، مثل حسابات التوفير ذات الفائدة المرتفعة، بهدف جذب العملاء. ومع ذلك، لا تزال التحديات قائمة، بما في ذلك زيادة تكاليف جمع الأموال والمنافسة مع المصارف الكبرى التي تتمتع بمزايا هيكلية.
تتجه التوقعات إلى مزيد من الدمج في القطاع، حيث من المتوقع أن تستمر المصارف الكبرى في الهيمنة على السوق، مما يجعل من الصعب على اللاعبين الأصغر تحقيق نمو ملحوظ.
21.3°