تتلقى النائبة الليبرالية مروى رزقي، من دائرة سان لوران، دعمًا واسعًا في الجمعية الوطنية الكندية عقب تعرضها لتهديدات وشتائم نتيجة انتقادها لمناخ التعلم السام الذي فرضه 11 معلمًا في مدرسة بيدفورد بمونتريال.
وفي مؤتمر صحافي، أعربت رزقي عن مخاوفها بشأن سلامتها وسلامة عائلتها، مشيرةً إلى أن أسرتها تعيش حالة من اليقظة الشديدة. جاء ذلك بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الواعظ الإسلامي عادل شرقاوي، والتي نقلتها وسائل الإعلام التابعة لكيبكور، بحيث زعم أن رزقي تبالغ في عرض الحالة في المدرسة، واصفًا إياها بـ”المغربية الخدمية”.
ورغم الهجمات الشخصية، أكدت رزقي أنها مصممة على مواصلة عملها كمشرعة وستستمر في التعبير عن آرائها بكل جرأة. كما أعربت عن امتنانها للزملاء من مختلف الأحزاب الذين قدموا لها الدعم في هذه الأوقات الصعبة.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها مروى رزقي لمثل هذه المضايقات، حيث سبق أن تلقت تهديدات بالقتل خلال حملتها الانتخابية في عام 2022. في سياق دعمها، أدان كل من وزير التعليم، برنارد درانفيل، وزعيم حزب التضامن في كيبيك، غابرييل نادو-دوبوا، وزعيم الحزب الكيبيكي، بول سان بيار بلوموندون، المعاملة غير المقبولة التي تعرضت لها.
تثير هذه الأحداث تساؤلات حول مدى سلامة البرلمانيين في كندا، حيث أكد سان بيار بلاموندون على ضرورة توفير الجمعية الوطنية جميع وسائل الحماية الممكنة للنواب، بغض النظر عن مناصبهم. كما أضاف نادو-دوبوا أنه يجب تقديم الدعم الكافي لأي نائب يشعر بالتهديد.
21.3°