أعلن مسؤولون فدراليون أن موسم حرائق الغابات في كندا هذا العام في طريقه لأن يصبح الثاني الأكثر حدة منذ عشرين عامًا على الأقل، وذلك بعد الموسم القياسي الذي شهده العام الماضي. وذكروا في جلسة إعلامية أن درجات الحرارة المرتفعة وظروف الجفاف ساهمت في استمرار نشاط الحرائق، حيث تم حرق 5.3 مليون هكتار حتى الآن.
أشار يان بولانجيه، عالم في وزارة الموارد الطبيعية الكندية، إلى أن التغير المناخي أدى إلى بدايات مبكرة ونهايات متأخرة لموسم الحرائق، مما جعلها ظاهرة مستمرة على مدار العام. وأضاف أن المساحات المحترقة تجاوزت في العديد من السنوات متوسط الـ25 عامًا الماضي، بسبب الظروف القاسية الناتجة عن تغير المناخ.
وتشير التقارير إلى أن غرب كندا كان الأكثر تضررًا، إذ اندلعت 70% من الحرائق هناك، وتستمر بعض الحرائق في النشاط في تلك المناطق.
22.3°