شهدت شوارع وسط مدينة مونتريال يوم الأحد احتفالًا مميزًا بالعرض الـ200 لعيد القديس باتريك، حيث اجتمع آلاف الأشخاص مرتدين اللون الأخضر ومزينين بنبات النفل لمتابعة الموكب الاحتفالي.
وشارك في العرض 120 مجموعة، 20 عربة مزخرفة، و60 وحدة مشاة، إلى جانب 3000 مشارك. كما تم تخصيص 300 فرد، بين متطوعين ورجال أمن، لضمان سلامة الحضور.
حضر رئيس الوزراء الكندي الجديد، مارك كارني، العرض إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية مثل وزير المالية فرانسوا-فيليب شامباني، ووزير الثقافة ستيفن غيلبو، والنائب مارك ميلر.
وأشادت لورين تريسي، نائبة رئيس العلاقات العامة في “الجمعيات الإيرلندية المتحدة بمونتريال”، بروح الوحدة التي يمثلها الحدث، مؤكدة أن الجميع “إيرلندي اليوم”، في إشارة إلى الأجواء الاحتفالية الجامعة.
بالنسبة للكثير من الحاضرين، مثل ناتالي بويز وعائلتها، كان العرض فرصة للاحتفال بالتراث الأيرلندي والتجمع العائلي. بينما رأى جيف كوفين أن الحدث يجسد تنوع الثقافات التي ساهمت في بناء المدينة والمقاطعة.
كما شارك العديد ممن لا ينتمون للأصل الأيرلندي، مثل مجموعة من الطلاب الأجانب، في الاحتفال من أجل التجربة والمرح، بينما حرص البعض الآخر، مثل آن-ماري روا، على إدماج أطفالهم في التقاليد من خلال ارتداء الملابس الخضراء وحضور العرض لأول مرة.
الاحتفال بعيد القديس باتريك في مونتريال ليس مجرد موكب، بل هو فرصة للتلاقي، والاستمتاع بالموسيقى الحية، وتعزيز الروابط الثقافية بين مختلف المكونات المجتمعية.
21.3°