جدّدت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي دعمها الكامل لرئيس الوزراء جوستان ترودو، عقب مقابلة أثارت مزيدًا من التكهنات بشأن احتمال ترشحها لخلافته، في وقت حساس لحكومة الليبراليين الأقلية.
وأوضحت جولي خلال حديثها للصحافيين يوم أمس الخميس: “عندما أجريت المقابلة في شهر يوليو/تموز، قلت إنني أدعم رئيس الوزراء بنسبة 100%. وبالطبع، لا يزال دعمي الكامل له منذ عام 2012”. جاء هذا التصريح بعد عودتها مباشرة من رحلة دبلوماسية إلى الخارج.
وتزامنت تصريحات جولي مع نشر صحيفة نيويورك تايمز لمقال ركّز الضوء على شخصيتها كقيادية محتملة، ما أثار اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياسية بأوتاوا، خصوصًا بعد تمكّن ترودو من احتواء تمرد داخلي على قيادته في وقت سابق هذا الخريف.
وعند سؤالها عن الهدف من المقابلة، أجابت جولي بقولها: “أنتم الصحافيون، تعلمون أننا لا نستطيع التحكم بكم”. وأكدت أن المقابلة أُجريت في يوليو/تموز الماضي، أي قبل أشهر من الاضطرابات الأخيرة داخل الحزب، لكنها أشارت إلى أن ذلك كان في فترة أخرى صعبة لليبراليين، عقب هزيمتهم في الانتخابات الفرعية بأحد معاقلهم التقليدية في تورنتو.
وتأتي هذه التكهنات وسط تغييرات في صفوف الوزراء الليبراليين، أبرزها تخفيض وزيرة الدفاع السابقة أنيتا أناند إلى دور أقل أهمية في الصيف، بسبب ما اعتبره البعض طموحها العلني للقيادة، قبل أن تُعاد ترقيتها لاحقًا لتولي وزارة النقل إلى جانب الخزانة.
وأكدت جولي أنها لم تتحدث بعد مع ترودو منذ عودتها من أوروبا، لكنها أضافت: “أنا أدعمه بالكامل، وأنا على قناعة بأنه يدعمني كذلك”.
22.2°