طالب النائب المتحدّر من أصول ميتيس، بليك ديجارليه، وزير العمل الكندي، راندي بواسونو، بتقديم استقالته على خلفية ما وصفه بادعاءات “غير صحيحة ومضرة” حول أصوله الأصلية.
وكان بواسونو قد أشار في تصريحات سابقة، منذ عام 2018، إلى كونه من أمة “كري مُتبنّى من دون صفة قانونية من ألبرتا”، مشيراً إلى أن جدته الكبرى كانت “امرأة كري نقية الأصل”. لكنه عدّل مؤخرًا موقفه ليؤكد ارتباط أسرته بأمة الميتيس في ألبرتا، بعد كشف تحقيق صحافي عن إفادة شركة أسسها من عقود حكومية مخصصة للأصليين.
تعرض بواسونو لضغوط متزايدة من أحزاب المعارضة، بحيث أصرّ نواب المحافظين ونواب آخرون على استقالته. وأكد ديجارليه، الذي ينتمي أيضًا لأصول ميتيس، أن هذا الجدل يُضر بمصالح السكان الأصليين قائلاً: “ما يحدث هنا أمر خطير للغاية ويتطلب معالجة جادة”.
تصريحات الوزير وتداعيات الجدل
ردّ بواسونو بالاعتذار قائلاً إنه لم يكن واضحًا بشأن “قصته الشخصية وتاريخ عائلته”، وأوضح أنه لا يزال يتعلم عن أصول أسرته “بمرور الوقت”.
أما عن الشركة التي أسسها، فقد نفت المتحدثة باسمه وجودها في سجل الشركات الأصلية، وهو ما أكدته وزيرة الخدمات الأصلية، باتي هايدو، مشددة على أن الحكومة بصدد مراجعة هذا السجل لضمان دقته.
تحديات تحديد الهوية الأصلية
يشير خبراء ومسؤولون إلى أن مسألة الهوية الأصلية تظل معقدة، إذ تفتقر المجتمعات الأصلية نفسها إلى إجماع بشأن تعريف واضح للهوية الأصلية. يؤثر هذا الجدل على برامج حكومية تستهدف تخصيص 5% من العقود العامة للشركات المملوكة من قبل الأصليين.
21.3°