في بيان مطوّل نُشر على منصة “إكس”، اتّهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كندا، إلى جانب فرنسا والمملكة المتحدة، بدعم حركة حماس، بسبب دعوتهم الدولة العبرية إلى إنهاء حربها ضد الحركة الفلسطينية في قطاع غزة.
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد أصدر الإثنين الماضي بيانًا مشتركًا مع نظيره البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ندّدوا فيه بما وصفوه بالأعمال الفاضحة التي ترتكبها حكومة نتنياهو في غزة، حيث يُحرم السكان من المساعدات الإنسانية منذ أسابيع.
وهدّد القادة الثلاثة باتخاذ إجراءات ملموسة، ملوّحين بفرض عقوبات محددة الأهداف إذا لم توقف إسرائيل هجومها العسكري على هذا الإقليم الذي دمرته الحرب المستمرة منذ أكثر من 19 شهرًا. كما شدّدوا على عزمهم الاعتراف بدولة فلسطينية، مؤكدين في الوقت نفسه على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وداعين حركة حماس إلى الإفراج عن الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة.
وفي مقطع فيديو مدته نحو ثماني دقائق، اتهم نتنياهو كلاً من كارني وستارمر وماكرون بأنهم يسعون إلى إنشاء دولة فلسطينية كمكافأة لهؤلاء “القتلة”، في إشارة إلى حماس. وقال “إنهم يريدون من إسرائيل أن تستسلم، وأن تقبل ببقاء جيش القتلة الجماعي من حماس، ليعيد تنظيم صفوفه، ويعيد تكرار مجزرة السابع من أكتوبر مرارًا وتكرارًا. لقد قال هؤلاء القادة الثلاثة، في واقع الأمر، إنهم يريدون أن تظل حماس في السلطة.، عى حد تعبيره.
وقال إلى القادة الثلاثة إنه عندما يشكرهم “قتلة جماعيون”، فهم “على الجانب الخاطئ من العدالة، والجانب الخاطئ من الإنسانية، والجانب الخاطئ من التاريخ.، كما كتب نتنياهو.
يُذكر أن أكثر من 140 دولة عضو في الأمم المتحدة قد اعترفت بالفعل بقيام دولة فلسطينية. أما كندا، فقد أكدت منذ سنوات استعدادها للاعتراف بهذه الدولة في إطار حل الدولتين، شريطة أن تتمتع الدولة الفلسطينية المقبلة بحوكمة رشيدة، وأن يتم استبعاد حماس من المشهد السياسي.
22.2°