في رسالة حادة موجهة إلى 30 ألف طبيب ومقيم في مقاطعة كيبيك، حذّر رئيس نقابة الاطباء في كيبيك، الدكتور موريل غودرو، من الوضع “المقلق للغاية” في عدد من المستشفيات المتقادمة في المقاطعة، مؤكدًا أن تقديم رعاية صحية آمنة وعالية الجودة في هذه الظروف بات أمرًا محفوفًا بالمخاطر.
وفي تعليقه على تعليق مشروع بقيمة 5 مليارات دولار لإعادة بناء مستشفى ميزونوف-روزمون، أشار الدكتور غودرو إلى أن هذا القرار أحدث “صدمة غير مسبوقة”، في وقتٍ تُعلّق فيه مشاريع صحية أخرى في مناطق كـلورونتيد ولافال، بينما تُخصص عشرات الملايين من الدولارات لدراسات حول مشروع “الوصلة الثالثة” بين مدن كيبيك.
أرقام مقلقة:
- 16٪ من المستشفيات مصنفة على أنها “متقادمة”.
- العجز في صيانة البنية التحتية الصحية يبلغ نحو 900 مليون دولار.
- الضغط يتزايد بسبب شيخوخة السكان وازدياد عددهم.
دعوة إلى استشارة وطنية
واقترح رئيس النقابة إطلاق مشاورات وطنية شاملة حول أولويات النظام الصحي في كيبيك، تشمل:
- تمويل البنية التحتية،
- ظروف عمل الأطباء والعاملين،
- دور القطاع الخاص في الصحة،
- نطاق التغطية الصحية والخدمات الأساسية.
وأكد أن الأطباء والمواطنين لهم الحق في التأثير على الخيارات التي تمس صحتهم وجودة الرعاية، مشددًا على أن المطلوب الآن هو اختيارات مسؤولة تضمن استدامة النظام الصحي.
وزير الصحة كريستيان دوبي لم يُغلق الباب تمامًا أمام هذه الفكرة، لكنه اعتبر أن القرار لا يعود إليه وحده، وذلك في ندوة نُظمت مؤخرًا من قِبل النقابة.
21.1°