أثارت النائبة عن الحزب الديمقراطي الجديد، هذير مكفيرسون، موجة من الاستهجان في البرلمان الكندي بعد مقارنتها بين دبوس البطيخ الذي كانت ترتديه وهو رمز لدعم القضية الفلسطينية ووشاح يوم الذكرى، الذي يُعتبر رمزًا للتكريم والاحتفاء بمحاربي كندا المتوفين.
وكانت مكفيرسون، النائبة عن إدمونتون-ستراثكونا، قد أدلت بتصريحات في مجلس العموم اتهمت فيها إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” ضد الفلسطينيين، وهو ما أثار غضبًا كبيرًا في قاعة البرلمان. وفي وقت لاحق، أشار رئيس مجلس العموم، غريغ فيرغوس، إلى دبوس البطيخ الذي كانت ترتديه مكفيرسون باعتباره ربما يعد انتهاكًا لقواعد البرلمان، إذ يعتبر الدبوس “أداة دعائية” محظورة.
في ردة فعلها، دافعت مكفيرسون عن ارتداء الدبوس، قائلة إنها ارتدته تعبيرًا عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني، مؤكدًة أن النواب الآخرين يرتدون رموزًا مشابهة لقضايا مختلفة، مثل دبوس “مووس هايد” الذي يرتديه أحد زملائها لدعم قضايا معينة. كما أشارت إلى أنها سبق وارتدت شارات تمثل قضايا أخرى مثل دعم أوكرانيا.
21.3°