في خطوة نادرة، سمحت حكومة نوفا سكوشا لشركة أسترالية بالتنقيب عن الليثيوم في أراضٍ خاصة، باستخدام بند غير شائع في قانون الموارد المعدنية. الشركة المعنية، “كونتيننتال ليثيوم”، وهي فرع من “مانهاتن كوربوريشن”، حددت موقعًا في غابات جنوب غرب نوفا سكوشا، أطلقت عليه اسم “بيغ بيتي”، حيث تعتقد بوجود كميات من الليثيوم بعد مسح جوي باستخدام طائرات مسيّرة في سبتمبر/أيلول 2023.
عادةً، يجب على الشركات التفاوض مباشرة مع مالكي الأراضي للحصول على إذن بالتنقيب، لكن “كونتيننتال ليثيوم” واجهت صعوبات في التوصل إلى اتفاق مع المالك، مما دفعها في أبريل/نيسان 2024 إلى طلب تدخل الحكومة. استجابت الحكومة عبر تفعيل المادة 26 من قانون الموارد المعدنية، والتي تمنح وزير الموارد الطبيعية صلاحية منح الإذن في حال تعثر المفاوضات بين الشركة والمالك. وبناءً عليه، حصلت الشركة على تصريح رسمي في يناير/كانون الثاني 2024 للقيام بأعمال الحفر وجمع عينات التربة.
توري روشستون، وزير الموارد الطبيعية في نوفا سكوشا، أكد أن القرار جاء بناءً على أهمية الليثيوم كمعدن حيوي في استراتيجية المقاطعة للمعادن الحرجة، والتي تم تبنيها في مارس/آذار 2024، لدوره الأساسي في تقنيات الطاقة المتجددة وبطاريات السيارات الكهربائية. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام هذا البند منذ تولي الحكومة التقدمية-المحافظة السلطة في 2021.
الأراضي المعنية مملوكة بالكامل لشركة “غرين بير وودلاند” وتُدار من قبل “فلادي برايفت آيلاندز”، التي لها مكاتب في هاليفاكس وهامبورغ بألمانيا. المتحدث باسم الشركة أوضح أن هذه الأراضي تُستخدم للغابات المستدامة ولا تحتوي على أي مبانٍ، لكنه رفض تقديم أي تعليق إضافي.
ورغم أن القانون يمنح الحكومة الحق في فرض تعويض على الشركة لصالح مالكي الأراضي، فإن الوزير روشستون قرر عدم تطبيق هذا الإجراء. من جانبها، رفضت “كونتيننتال ليثيوم” التعليق أو الإدلاء بتصريحات حول المشروع.
21.3°