على الرغم من رغبة الكنديين في تقليص النفقات وسط ارتفاع التضخم، إلا أن تقريرًا حديثًا صادرًا عن “ديلويت كندا” يتوقع زيادة في الإنفاق على التسوق خلال موسم الأعياد بنسبة 10%، سواء في المتاجر التقليدية أو عبر الإنترنت.
ووفقًا للتقرير، يخطط المستهلكون الكنديون لإنفاق حوالي 1,478 دولار على هدايا الأعياد، وهو مبلغ أقل مقارنة بالسنوات الأخيرة، حيث بلغ متوسط الإنفاق في عام 2022 نحو 1,520 دولارًا. ومع ذلك، تعكس هذه الزيادة نوعًا من الحذر الذي يميز المستهلكين في ظل القلق المستمر بشأن تكاليف الإسكان وارتفاع الإيجارات.
يشير التقرير إلى أن حوالي 43% من الكنديين الذين شملهم الاستطلاع يخططون لإنفاق جزء أكبر من ميزانيتهم على التسوق عبر الإنترنت، مع تفضيل 71% منهم الشراء عبر منصة “أمازون”. ومن المتوقع أن يتجه الشباب بشكل خاص للتسوق عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل “إنستغرام” و”تيك توك”، حيث أصبحت هذه المنصات وجهات رئيسية للبحث عن المنتجات والعروض.
على عكس العام الماضي، عندما بلغ التضخم ذروته، من المتوقع أن تشهد التبرعات الخيرية زيادة بنسبة 35%، كما يُتوقع أن ترتفع نفقات السفر بنسبة 20%. هذه الزيادة تعكس عودة تدريجية لبعض جوانب الحياة الطبيعية بعد جائحة كوفيد-19، لكن الحذر لا يزال سمة أساسية في سلوك المستهلكين.
بحسب تقرير “ديلويت كندا”، فإن 67% من ميزانية الأعياد ستُنفَق خلال الجمعة الأسود Black Friday أو بعده، وهو سيأتي هذا العام بعد خمسة أيام من توقيته في العام الماضي، مما يمنح المستهلكين فترة زمنية أقصر للتسوق خلال موسم الأعياد الذي سيشهد بحثًا دقيقًا عن أفضل العروض، سواء عبر الإنترنت أو في المتاجر.
21.1°