مرّت 25 سنة منذ عام 2000، ومنذ ذلك الحين شهدت كيبيك تحولات كبيرة على الأصعدة الاجتماعية والصحية والاقتصادية. استعرض مقال نشرته صحيفة لو دوفوار، أبرز التغيرات التي جعلت سكان كيبيك يعيشون أطول وأكثر صحة، كذلك انخفضت معدلات البطالة بشكل ملحوظ. أضف أن الشيخوخة لم تعد تقتصر على الركود والأمراض، بل أصبحت جزءًا من أسلوب حياة نشط وصحي.
في 2025، أصبح من الطبيعي أن يتولى الأجداد مسؤولية رعاية أحفادهم، وأن يكون كبار السن أكثر نشاطًا في المجتمع، بحيث انخفضت معدلات التدخين وارتفعت جودة الحياة في شكل عام. وفقًا للإحصائيات، تمكن سكان كيبيك من إضافة أربع سنوات إلى متوسط العمر المتوقع، ليصبحوا من أطول سكان العالم عمرًا.
رغم هذه التحسينات، يبقى هناك بعض التحديات، مثل انخفاض معدل المواليد وارتفاع معدلات الإدمان على المخدرات بين الشباب، ما يؤثر سلبًا على المؤشرات الصحية.
22°