في خضم التوترات التجارية المتصاعدة بين كندا والولايات المتحدة، يبدو أن قطاع السياحة المحلي الكندي هو الرابح المفاجئ!
تقرير جديد يكشف أن نسبة الكنديين الراغبين في زيارة أميركا تراجعت من أكثر من 50% في نوفمبر/تشرين الثاني إلى 27% فقط في أبريل/نيسان، بسبب الرسوم الجمركية والقلق الاقتصادي، وحتى تصريحات ترامب.
لكن هذا الانكماش عبر الحدود يقابله انتعاش داخلي: الكنديون يختارون “السياحة الداخلية”، مما قد يضخ نحو 8.8 مليار دولار إضافية في الاقتصاد السياحي الوطني هذا العام.
حتى بعض السيّاح الأجانب الذين يشعرون بالقلق من السياسات الأميركية، قد يفضّلون زيارة كندا بدلاً من ذلك.
باختصار، بينما تشعل السياسة حروب الرسوم، قد تُحوّل كندا العطلات المحلية إلى ورقة إنقاذ اقتصادية.
يبدو أن البقاء في الوطن هذا الصيف… خيار وطني واقتصادي في آنٍ واحد!
23.2°