كشفت تقارير حديثة أن وزارة الأسرة في كيبيك اقترحت على دور الحضانة اعتماد معايير اختيار مثيرة للجدل، مثل الانتماء إلى مجتمعات دينية أو عرقية، وكذلك إعطاء الأولوية لأطفال المهاجرين الجدد، وهو ما أثار استياءً واسعاً في ظل النقص الحاد في أماكن الحضانة.
وتشير المعلومات إلى أن الوزارة طلبت من دور الحضانة في مارس/آذار الماضي ملء استبيان يتضمن 10 فئات لتبرير معايير قبول الأطفال. وبينما شملت بعض الفئات أهدافًا مشروعة مثل دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أو تعزيز التوازن بين العمل والحياة للأسر، تضمنت أيضًا معايير متعلقة بالانتماء العرقي أو الديني وأولوية القبول لأطفال المهاجرين الجدد.
ووفقًا لما تم الكشف عنه، فإن 164 حضانة في منطقة مونتريال تتيح أولوية القبول للأطفال الذين ينتمون إلى عائلات مهاجرة حديثة. إضافة إلى ذلك، هناك 36 حضانة أخرى تعتمد معايير انتقائية تستند إلى الانتماء الديني أو العرقي، ليصل العدد الإجمالي إلى 200 من أصل 2,108 دار حضانة في المنطقة.
وقد أعربت العديد من الأسر عن استيائها من هذه السياسات، معتبرة أنها تفتقر إلى العدالة وتخلق تمييزًا غير مبرر. إحدى الأمهات، التي تبحث عن مكان لطفلتها، وصفت هذه المعايير بأنها “تمييز غير مقبول أخلاقيًا”، مشيرة إلى أن الأولوية يجب أن تكون على أساس الاحتياج وليس على أساس الخلفية الثقافية أو الدينية.
من جانبها، صرّحت وزيرة الأسرة، سوزان روا، أن الوزارة تعمل على مراجعة كافة السياسات الحالية لضمان تحقيق العدالة في توزيع الأماكن المدعومة، مشيرة إلى وجود “عدد كبير جدًا من السياسات والمعايير التي تتطلب إعادة النظر”.
22.3°