تناول النائب عن الحزب الكيبيكي، جويل أرسانو، التصريحات الأخيرة للرئيسة التنفيذية الجديدة لوكالة الصحة الكيبيكية، جينييفيف بيرون، بانتقادات حادة شككت في قدرتها على إصلاح النظام الصحي العام في المقاطعة. وفي مقابلة مع قناة تي في أ، أعرب أرسانو عن دعمه للأهداف المعلنة للوكالة، التي تشمل تحسين النظام الصحي ليكون أكثر إنسانية وكفاءة، ولكنه عبّر عن تحفظات على الأساليب التي تنوي القيادة الجديدة اتباعها لتحقيق هذه الأهداف.
أرسانو، الذي يشغل أيضًا منصب المتحدث باسم الحزب الكيبيكي في قضايا الصحة، تساءل عن الحاجة إلى إنشاء وكالة جديدة بقيادة مدراء تنفيذيين من القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن مشاكل النظام الصحي في كيبيك قد لا يتم حلها من خلال هيكلة جديدة فقط. كذلك أعرب عن قلقه حيال قدرة الوكالة على حل قضايا كبيرة مثل تقليص قوائم الانتظار للجراحة والحد من نزوح الأطباء إلى القطاع الخاص.
مخاوف من مركزية السلطة
أحد أبرز الانتقادات التي وجهها أرسانو كان بشأن “المركزية” التي ستُعتمد في إدارة قرارات وكالة الصحة الكيبيكية من مدينة كيبيك، وهو ما اعتبره “خطوة غير مسبوقة نحو المركزية”. وقال إن ذلك قد يتجاهل التنوع الإقليمي، خاصة في المناطق الريفية مثل لي زيل دو لا مادلين وغرب كيبيك، التي تختلف احتياجاتها بشكل كبير عن المناطق الحضرية.
التحديات المالية والخصخصة
لم يغفل أرسانو أيضًا عن الحديث عن التحديات المالية، مشيرًا إلى أن مشاكل النقص في الموظفين تؤدي إلى عجز في بعض المناطق مثل الساحل الشمالي. كذلك انتقد الإنفاق الحكومي على الوكالات الخاصة، مشيرًا إلى أن “مليار دولار كان يُصرف على وكالات التوظيف في وقت كان بإمكان الممرضات العمل في النظام العام”.
وفيما يخص الشفافية، عبّر أرسانو عن قلقه من أن تتجه “وكالة الصحة الكيبيكية إلى إغلاق اجتماعات مجالس إدارتها أمام العامة، ما قد يؤدي إلى تراجع الشفافية في النظام الصحي. وقال: “إذا أغلق النظام الصحي على نفسه، فلن يكون قادرًا على تلبية احتياجات المجتمعات المختلفة”.
22.1°