أعربت العديد من النساء الناشطات في مجال الأعمال والخبرات في كيبيك، في تقرير لهيئة الإذاعة الكندية اليوم الثلاثاء، عن قلقهن من بطء وتيرة التقدم نحو المساواة بين الجنسين في الحصول على فرص وظيفية. ووفقاً لمرصد كيبيك للفوارق، فإن المرأة التي لديها طفلان تكسب دخلاً أقل بنسبة تصل إلى 13٪ مقارنةً بالمرأة التي ليس لديها أطفال أو التي لديها طفل واحد.
وقالت رئيسة مجموعة راتيه المالية، شارلين راتيه، إن التوزيع غير العادل للأعباء الأسرية بين الشريكين يشكل عقبة كبيرة أمام تحقيق المساواة الحقيقية في سوق العمل، مبديةً أسفها لأن النساء الطامحات للوصول إلى مناصب قيادية يشعرن غالباً بالذنب، خصوصاً بسبب مسؤوليات الأمومة. وعلى الرغم من أنها كانت تحلم بتكوين أسرة كبيرة، إلا أن راتيه اكتفت بإنجاب طفلين بفارق 22 سنة، كحل وسط يسمح لها بتحقيق أهدافها المهنية.
من جهتها، أظهرت مؤسسة ورئيسة شركات دانييل هينكل للطب التجميلي تأثراً واضحاً عند الحديث عن الشابات اللاتي يخترن التكتم على مشاريع الإنجاب، رغبةً منهن في مواصلة مسارهِن المهني. وتساءلت عن كيفية توقّع الرغبة في الإنجاب لدى النساء بينما تواجههن العراقيل منذ لحظة إبداء رغبتهن في تكوين أسرة.
إلى ذلك، أشارت رئيسة ومؤسسة “الحوكمة النسائية” كارولين كودسي إلى أنه في العام 2023، أصبحت النساء من الفئة العمرية 25 إلى 64 عامًا أكثر تعليماً من الرجال من نفس الفئة في مقاطعة كيبيك، لافتة إلى أحدث تعداد يُظهر أن 42٪ من النساء بين 25 و34 عاماً يحملن شهادات جامعية، مقابل 29.3٪ من الرجال، ومع ذلك، لا تمثل النساء سوى أقل من 10٪ من الرؤساء التنفيذيين للشركات وأقل من ربع المقاعد في مجالس الإدارة.
يُذكر أنه في العام 2017، أطلقت “الحوكمة النسائية” برنامج “شهادة المساواة”، بهدف مساعدة الشركات الكندية على زيادة تمثيل النساء في المجالات التي كانت دائماً قليلة التمثيل فيها، وكذلك في المناصب العليا. لكن في العام 2024، بلغت نسبة الرجال أصحاب الشركات 7.1٪، بينما انخفضت النسبة إلى 4.2٪ لدى النساء.
21.3°