تساؤلات عديدة تطرح حول إمكانية تقليص الإنفاق على احتفالات الهالوين من قبل الكيبيكيين هذا العام. تتزايد المخاوف من تراجع الميزانيات المخصصة لهذه المناسبة، حيث تشير الاتجاهات في السوق الأمريكي إلى تراجع متوقع في الإنفاق.
وفقًا لبيانات أصدرتها شركة eMarketer في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، من المحتمل أن ينفق الأمريكيون حوالي 11.6 مليار دولار على الهالوين في عام 2024، مما يمثل انخفاضًا قدره 400 مليون دولار مقارنة بالعام السابق.
يتوزع هذا الإنفاق كما يلي:
3.5 مليار دولار لشراء الحلويات.
3.8 مليار دولار للزينة.
3.8 مليار دولار لشراء الأزياء التنكرية.
تأتي هذه التوجهات في وقت شهدت فيه عادات التسوق تغييرات ملحوظة خلال السنوات الأخيرة. وفقًا للتقرير، يُفضل حوالي 45% من المستهلكين شراء مستلزمات الهالوين قبل شهر أكتوبر/تشرين الأول، مقارنة بـ 32% فقط في عام 2014. وهذا يشير إلى تحول في سلوك المستهلكين، حيث يسعون لتفادي الازدحام وضغوط اللحظة الأخيرة.
على الرغم من أن هذه البيانات تركز على الولايات المتحدة، إلا أنه يمكن إجراء مقارنات مع السوق الكندي، وخاصةً في مقاطعة كيبيك، حيث يتمتع الكيبيكيون بعادات إنفاق مشابهة، مما يجعل هذه التوجهات تثير اهتمامًا واسعًا في المنطقة.
تتجه بعض التحليلات إلى أنه إذا استمر الاتجاه الأمريكي في تقليص الإنفاق، فقد يتبعه الكيبيكيون، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. يشير العديد من الخبراء إلى أن زيادة تكاليف المعيشة قد تؤدي إلى تغييرات في سلوك المستهلكين، مما يجعلهم أكثر حذرًا في إنفاقهم على الكماليات مثل الزينة والحلويات والملابس.
إذا كان الكيبيكيون سيتبعون خطى الأمريكيين في تقليص إنفاقهم على الهالوين، فهذا سيتطلب متابعة دقيقة للاتجاهات السوقية ومراقبة التغيرات في سلوك المستهلكين. في النهاية، ستبقى الهالوين مناسبة مميزة، لكن قد تتغير مظاهر الاحتفال بها وفقًا للظروف الاقتصادية والتوجهات الثقافية.
21.4°