كتبت ناتاشا خير الدين في ذي ناشيونال بوست أنه منذ إعلان رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو استقالته وعودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تغيّرت ملامح المشهد السياسي الكندي.
تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تضييق الفجوة بين المحافظين والليبراليين، ما يعكس تحولًا في اهتمامات الناخبين.
لم يعد السؤال المطروح هو بشأن من الأفضل لمكافحة التضخم أو بناء المزيد من المنازل. يكمن التحدي الحقيقي اليوم في كيفية التعامل مع رئيس أميركي يفرض تعريفات جمركية صارمة على الصناعات الكندية ويهدد بعلاقات غير متكافئة مع كندا.
بينما يراهن المحافظون بزعامة بيار بوالييفر على خطاب قومي عبر تعزيز الوجود العسكري في الشمال، يسعى الليبراليون إلى حسم السباق الداخلي، مع تزايد فرص مارك كارني، الحاكم السابق لمصرف كندا المركزي، لزعامة الحزب والاستعداد لانتخابات مبكرة.
لكن السؤال الأهم: من هو القائد القادر على مواجهة ترامب؟ هل هو بوالييفر، الذي يجسد صورة القائد الشعبي بزي عملي، أم كارني، الخبير الاقتصادي الذي قدّم نفسه كبديل عقلاني؟
الحقيقة أن المواجهة ليست مسؤولية شخص واحد. تحتاج كندا إلى نهج جماعي يوحد الجميع لمواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية القادمة، بدلًا من انتظار “ساحر” يواجه ترامب بمفرده.
22.2°