بينما تشير بعض التقارير إلى تباطؤ في مبيعات المركبات الكهربائية، يعتقد خبراء الصناعة أن الوضع ليس سيئًا كما يبدو. بحسب الصحافي مات سان بيار، هناك تراجع في الزخم حول المركبات الكهربائية، مما تسبب في اضطرابات في السوق، بما في ذلك في كيبيك، التي استثمرت بشكل كبير في النقل الكهربائي.
خلال مؤتمر صحافي، أكد دانييل بريتون، الرئيس التنفيذي لمؤسسة Mobilité_électrique_Canada، أن كيبيك ستحقق هدفها البالغ 32.5% من مبيعات المركبات الكهربائية بحلول عام 2026، متفوقة بذلك بعامين على الجدول الزمني.
من جهتها، أشارت ميشيل لامبياس مونيير، المديرة التنفيذية لوكالة Propulsion_Québec، إلى أن عوامل مثل الوضع الاقتصادي والمنافسة الدولية والضغوط السياسية في الولايات المتحدة قد خلقت تقلبات في السوق، لكنها أكدت أن الطلب لا يزال قائمًا.
وأوضحت أنه من خلال الاستثمارات في تكنولوجيا البطاريات، سيتم تقليل أسعار المركبات الكهربائية وفتح الأسواق. وأكدت أن هذه التقلبات طبيعية ومتوقعة.
رغم أن كيبيك لا تزال رائدة في الطلب على المركبات الكهربائية، فإن الاختبار الحقيقي سيكون في عام 2027 عندما يتم إلغاء جميع الإعانات. يُتوقع أن يشتري الكثيرون المركبات الكهربائية قبل نهاية العام، مما سيساهم في تعزيز مكانة كيبيك كواحدة من أكثر المناطق خضرة في أميركا الشمالية. وأشار الخبراء إلى أن خيارات مثل الإيجار أو المركبات الهجينة قد تكون الأفضل حاليًا، بينما من المحتمل أن تتفوق المركبات الكهربائية على المركبات التي تعمل بالبنزين في المستقبل، ولكن هذا قد يستغرق بعض الوقت.
21.3°