نُشر تقرير حديث في مجلة الجمعية الطبية الكندية حول حالة تشخيص امرأة تبلغ من العمر 65 عامًا بمرض الأسقربوط، ما أثار مخاوف بين الأطباء حول ضرورة الانتباه لهذا المرض، خصوصًا لدى الفئات التي تعاني من ظروف اقتصادية صعبة أو انعدام الأمن الغذائي. هذه المخاوف تم تسليط الضوء عليها مؤخرًا في البرلمان الكندي، حيث صرح زعيم حزب المحافظين، بيار بوالييفر، في 21 أكتوبر/تشرين الأول أن “الأسقربوط يعود للظهور”.
ما هو مرض الأسقربوط؟
يعود الأسقربوط إلى نقص حاد وطويل الأمد في فيتامين “سي”، الذي يتواجد بكثرة في الفواكه والخضروات، وخاصة الحمضيات. وتشمل أعراضه الإرهاق، آلام المفاصل، مشاكل في الأسنان واللثة، تغير لون الجلد، وفقر الدم. قد يستغرق ظهور هذه الأعراض عدة أشهر من نقص الفيتامين.
أبرز التقرير حالة مريضة في هاميلتون، كانت تعاني من صعوبة في المشي بسبب آلام ساقيها، مما حد من قدرتها على التسوق والطهي، فاقتصرت تغذيتها على أطعمة غير قابلة للتلف مثل الحساء المعلب، التونة، الخبز الأبيض، والجبن المعالج، دون تناول مكملات غذائية أو فيتامينات.
غياب إحصائيات دقيقة عن الأسقربوط في كندا
لا توجد بيانات رسمية حول عدد حالات الأسقربوط في كندا، لكن تشير الدراسات إلى أن نقص فيتامين “سي” قد يكون أكثر شيوعًا مما هو متوقع. دراسة أجرتها جامعة ماكماستر بين عامي 2009 و2017، حددت 52 حالة نقص فيتامين “سي”، تم تشخيص 12 منها بالأسقربوط.
الأسقربوط في النقاش البرلماني
في 7 أكتوبر/تشرين الأول، أثارت النائبة المحافظة شيلبي كرومب نيومان قضية الأسقربوط في البرلمان، وربطتها بانعدام الأمن الغذائي، محملة السياسات الليبرالية وضرائب الكربون مسؤولية التضخم. وعاد زعيم المعارضة بيار بوالييفر لتكرار هذه المخاوف في مناقشة حول ارتفاع تكاليف المعيشة وانعدام القدرة على تحملها.
21.3°