أعلنت مايا فودانوفيتش، المسؤولة عن المياه في اللجنة التنفيذية لبلدية مونتريال، أن سكان المدينة سيضطرون قريبًا للتخلي عن استخدام الطوابق السفلية كمساكن، بسبب المخاطر المتزايدة من الفيضانات الناجمة عن التغيرات المناخية. وأكدت فودانوفيتش خلال اجتماع المجلس البلدي يوم الاثنين أن هذه القواعد الجديدة ستدخل حيز التنفيذ قريبًا، نظرًا لزيادة تكرار الفيضانات التي تؤثر على المدينة.
وقالت فودانوفيتش: “في المستقبل، لن يكون بالإمكان استخدام الطوابق السفلية كمساكن”. جاء هذا التصريح في سياق الرد على أسئلة المواطنين المتضررين من الأمطار الغزيرة التي اجتاحت المدينة في 9 أغسطس/آب الماضي. وقد شهد الاجتماع طلبات من أصحاب المنازل المتضررة لتحسين البنية التحتية للمدينة لمواجهة الأمطار الغزيرة بشكل أكثر فعالية.
وأوضحت فودانوفيتش أن حتى مع مضاعفة سعة قنوات الصرف وإنشاء حُفَر احتباس مياه متعددة، فإن ذلك لن يكون كافيًا لتفادي الفيضانات الناجمة عن الظروف المناخية المتطرفة التي من المتوقع أن تزداد في المستقبل. وأضافت أن هذه التعديلات ستتطلب عقودًا من الزمن وتكاليف بملايين الدولارات.
من جهتها، دعت رئيسة البلدية فاليري بلانت الحكومة الكيبيكية إلى مراجعة برنامج تعويض المتضررين من الفيضانات، لتوسيع نطاق المساعدات المالية لتشمل ضحايا انسدادات الصرف الصحي. وأكدت بلانت أن البرنامج الحالي لا يشمل سوى المتضررين من الفيضانات التي تسببها الأنهار.
وأضافت بلانت أن البلدية تعمل على تعزيز مساحات الحدائق واستحداث مناطق نباتية لامتصاص مياه الأمطار، إلى جانب تحسين شبكات المياه والصرف الصحي. وأشارت إلى أن هناك الكثير من العمل المتأخر الذي يجب إنجازه بعد عقود من الإهمال، مؤكدة على أن البلدية ستواصل العمل على تحسين البنية التحتية بدلاً من تأجيل المشكلات.
23.2°