وضع رئيس وزراء كيبيك، فرانسوا لوغو، سابقًا “شرطين” واضحين للترشح لولاية ثالثة في انتخابات عام 2026، وهما: أن يكون في صحة جيدة، وأن يشعر بدعم شعب كيبيك. ومع أن هذا الشرط الأخير لم يكن يمثل تحديًا في السنوات الماضية، إلا أن الأوضاع الآن تشير إلى عكس ذلك؛ فقد تراجعت شعبية حكومة التحالف CAQ بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، بحسب استطلاعات الرأي، وسط تزايد معدل عدم الرضا الذي بلغ 61%.
يرى المعلّق السياسي في صحيفة لا برس، تومي شوينار، أن لوغو يواجه الآن تساؤلات حول إمكانية استمراره أو قراره بترك منصبه في ظل الظروف المتدهورة للحزب، الذي يواجه تحديات كبيرة للحفاظ على قوته السياسية قبل الانتخابات القادمة. يُطرح أيضًا اقتراح بإجراء تعديلات وزارية أو تقديم خطة عمل جديدة مع بداية العام المقبل، لإعادة رسم الأجندة السياسية ومحاولة وقف تدهور الشعبية.
إلا أن تلك الجهود قد لا تكون كافية، حيث يواجه الحزب تهديدات من عدة جوانب، بما في ذلك التقدم المتوقع للحزب الكيبيكي في الانتخابات الفرعية المقبلة في منطقة تيربون، واستمرار ضغوط الأزمة المالية، وسط توقعات بعجز قياسي قدره 11 مليار دولار للعام الجاري، إضافة إلى تداعيات قرارات تقشفية أثرت على قطاعي التعليم والصحة بشكل خاص.
21.3°