رغم أنه أمر نادر للغاية، إلا أنه من الممكن أن يصبح شخص رئيس وزراء كندا دون أن يكون نائبًا في مجلس العموم. من بين 23 رئيس وزراء في تاريخ كندا، فقط خمسة منهم لم يكونوا نوابًا عند توليهم المنصب.
أحدث مثال على ذلك هو الليبرالي جون تورنر، الذي تولى المنصب في عام 1984 بعد والد جاستين ترودو. كان تورنر قد فاز سابقًا بمقعد في البرلمان ثم أصبح وزيرًا في حكومات لستر ب. بيرسون وبيير ترودو. لكن بعدما ترك السياسة في عام 1976، عاد للمنافسة على قيادة الحزب الليبرالي بعد استقالة ترودو في 1984، رغم أنه لم يكن يشغل أي مقعد في البرلمان. ولاحقًا أصبح رئيسًا للوزراء، لكن ولايته استمرت 79 يومًا فقط.
من بين الأمثلة الأخرى، كان ويليام ليون ماكنزي كينغ، الذي شغل المنصب لأكثر من 21 عامًا، رغم أنه فقد مقعده في البرلمان مرتين خلال فترة ولايته. كما شغل آرثر ميغن منصب رئيس الوزراء بدون أن يكون نائبًا في عام 1926.
أمّا في التسعينيات، شغل كل من جون أبوت وماكنزي بوويل منصب رئيس الوزراء بعد أن تم تعيينهم من قبل مجلس الشيوخ، رغم أنهم لم يكونوا نوابًا في البرلمان.
إذن، رغم ندرة الحدوث، فإن كندا تسمح لشخص غير نائب أن يصبح رئيسًا للوزراء بشرط أن يحصل على دعم البرلمان.
21.1°