عاد النقاش حول تغيير اسم شارع ترامب في العاصمة الكندية إلى الواجهة مجددًا بعد التهديدات التجارية الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي.
في عام 2021، أُجري استفتاء أول بناءً على طلب سكان رفضوا أن ترتبط منطقتهم باسم الرئيس الأمريكي السابق. ومع ذلك، انتهى التصويت بنتيجة متعادلة: 21 صوتًا مع التغيير و21 ضدّه، مما أوقف العملية حينها.
أسباب النقاش الجديد:
- التوترات التجارية: تصاعد الخلافات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وكندا أثار مجددًا فكرة قطع الارتباط باسم ترامب.
- الخلاف بين السكان:
- المؤيدون للتغيير: يرون أنه من الضروري التخلص من أي علاقة بالرئيس السابق بسبب مشاكله القانونية وتهديداته ضد كندا.
- المعارضون للتغيير: رغم عدم تأييدهم لترامب، يفضلون الاحتفاظ بالاسم لتجنب التعقيدات الإدارية التي تصاحب تغيير العناوين.
خلفية تاريخية:
الجدير بالذكر أن شارع ترامب استمد اسمه من طابع حضري مستوحى من نيويورك قبل دخول دونالد ترامب عالم السياسة. الشارع يقع في حي Central Park في أوتاوا، ضمن مجموعة شوارع تحمل أسماء مستوحاة من المدينة الأمريكية الشهيرة.
23.1°