Middle East Radio

ON AIR

Montréal Montréal Weather22.2°
Middle East Radio

ON AIR

هل يحتاج الحزب الليبرالي الكندي إلى خطة إنقاذ أم إلى تغيير في القيادة؟

September 9, 2024

يواجه رئيس الوزراء الفدرالي جوستان ترودو اجتماعًا حاسمًا مع أعضاء حزبه الليبرالي في بريتيش كولومبيا يبدأ اليوم وسط تصاعد التوتر والقلق داخل الحزب.

يأتي هذا الاجتماع في وقت يترقب فيه النواب الليبراليون خطة واضحة لإنقاذ الحزب من حالة الركود السياسي التي عانى منها على مدى الأشهر الماضية.

فبعد خسارة الحزب في الانتخابات الفرعية الأخيرة داخل معقل سياسي تقليدي في تورنتو، وتراجع التأييد في استطلاعات الرأي أمام زعيم المحافظين بيار بوالييفر، ينتظر النواب من ترودو تقديم استراتيجيات جديدة قبل الانتخابات العامة المتوقعة السنة المقبلة. لكن هناك دعوات علنية وبعيدة عن الأضواء لإحداث تغيير في القيادة، بحيث يعتقد البعض أن حملة انتخابية بقيادة ترودو قد تعزز فرص فوز المحافظين وتساهم في تفكيك إرثه السياسي.

لكن على الرغم من هذه الانتقادات، يعقد ترودو آمالًا على خطط حكومته لدعم الكنديين، مثل برامج الرعاية للأطفال وتقليل تكاليف المعيشة، إنما التحدي الأكبر يكمن في استعادة ثقة الشعب قبل الانتخابات القادمة.

هذا ولم يعد يُخفى على أحد بأن رئيس الوزراء الكندي يواجه مستقبلاً سياسياً غامضاً بعد انسحاب الحزب الديمقراطي الجديد، الذي كان يدعم حكومته الليبرالية ذات الأقلية، بواسطة اتفاق الدعم يوم الأربعاء الماضي. 

يُعد  هذا الانسحاب ضربة جديدة لترودو في سلسلة من الأزمات السياسية التي ساهمت في تراجع شعبيته. وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن حزبه الليبرالي سيواجه هزيمة ساحقة إذا أُجريت الانتخابات اليوم، التي يجب عقدها بحلول أكتوبر/تشرين الأول 2025. وفقًا للنتائج التي رصدها موقع 338Canada، فإن المحافظين حصلوا على 42٪ من الأصوات والليبراليين على 25٪.

وفي موقف عكس المزاج السياسي الحالي في كندا، تعرّض ترودو لموقف محرج خلال زيارته لمصنع الصلب، ألغوما، في مدينة سولت سانت ماري، أونتاريو. أحد العمال، الذي رفض مصافحة ترودو عند بوابة المصنع، انتهز الفرصة لتوجيه انتقادات حادة لرئيس الوزراء، واصفًا إياه بعدم تقديم أي شيء فعلي للعمال.

العامل أعرب عن استيائه من الضرائب المرتفعة، نقص الأطباء، والتكاليف المترتبة على الرعاية الصحية، وأبدى عدم ثقته في وعود ترودو بشأن حماية وظائف العمال. ترودو حاول تذكير العامل بالإنجازات الحكومية، مثل فرض رسوم على الصلب الصيني والاستثمارات في المصنع، ولكن العامل لم يقتنع وترك الحوار متأثرًا بعدم الرضا.

يرى عدد من المحللين السياسيين، ومنهم شانون براودفوت في مقالة نشرتها في صحيفة ذي غلوب أند مايل أن هذا الموقف يجسد حالة الإحباط التي يشعر بها العديد من الكنديين الذين يعانون ضغوطاً اقتصادية متزايدة، والتي يلومون الحكومة الليبرالية الحالية عليها.

محطات في سيرة ترودو السياسية

وفي عودة إلى بعض المحطات التاريخية البارزة في مسيرة ترودو السياسية والتي بدأت حين تولّى زعامة الحزب الليبرالي في أكتوبر/تشرين الأول 2013، في وقت كانت فيه مكانة الحزب في أدنى مستوياتها، نذكر أنه نجح في قيادة الحزب للفوز بالأغلبية في الانتخابات الفدرالية التي نُظّمت في عام 2015. ومع ذلك، بدأت المشاكل تحوط برئاسته بدءًا من فضيحة تضارب المصالح في 2017، ومن ثم قضية SNC_Lavalin الشهيرة في 2019، والتي شهدت استقالات عديدة من حكومته.

ورغم محاولة ترودو استعادة السيطرة، إلا أن فضيحة البلاك فايس في عام 2019 (حين عادت إلى الواجهة صور قديمة له طلى فيها وجهه بالأسود في أثناء حفلة تنكرية)، بالإضافة إلى ضغوط الأزمات السياسية والاقتصادية المتتالية أدت إلى تقليص الأغلبية التي حققها، ما دفع بالليبراليين إلى العمل كحكومة أقلية.

تأزم الوضع في يونيو/حزيران 2024 بعد هزيمة كبيرة للحزب الليبرالي في انتخابات فرعية بأحد معاقله في تورنتو، ما أظهر تراجعاً واضحاً في شعبيته. وفي سبتمبر/أيلول 2024، جاء الانسحاب المفاجئ للحزب الديمقراطي الجديد من اتفاق الثقة والدعم بينه وبين الحكومة الليبرالية، ما وضع رئيس الوزراء في موقف سياسي صعب، قد يضطره إلى البحث عن تحالفات جديدة للبقاء في الحكم.

تحالفات جديدة في الأفق؟

في هذا الإطار، أعلنت الكتلة الكيبيكية استعدادها للتفاوض مع حزب ترودو لدعمه في عمليات التصويت على الثقة. 

يقود إيف فرانسوا بلانشيه هذه الكتلة السيادية، وهو وضع بالفعل قائمة بمطالب حزبه في إطار هذه المفاوضات. وقال ألان ثيريان، زعيم الكتلة في مجلس العموم، إن حزبه سعيد باستعادة توازن القوة، واصفاً الوضع بأنه “نفرصة” للحزب الليبرالي الذي أصبح الآن حكومة أقلية حقيقية بعد انسحاب الحزب الديمقراطي الجديد.

وفي حين يسعى حزب المحافظين بزعامة بيار بوالييفر إلى إجراء عمليات تصويت متتالية على الثقة بهدف دفع البلاد نحو انتخابات عامة، تخطط الكتلة الكيبيكية للإفادة من وضعها الجديد من أجل تعزيز مصالح كيبيك، بدلاً من التسرع نحو انتخابات مبكرة.

اختبار جديد في كيبيك

في موازاة ما يحصل على الصعيد العام، تثير الانتخابات الفرعية في دائرة لا سال-إيمار-فردان، ضمن مونتريال الكبرى، ضجة كبيرة، ولا سيما مع غياب صور رئيس الوزراء جوستان ترودو عن لافتات الحملة الليبرالية.

اللافتات التي تنتشر في كل مكان، تحتوي على صور المرشحين وزعماء الأحزاب المنافسة، مثل بيار بوالييفر من حزب المحافظين، وإيف-فرانسوا بلانشيه من الكتلة الكيبيكية، وجاغميت سينغ من الحزب الديمقراطي الجديد. ولكن ترودو، الذي كان وجهًا بارزًا في الحملات الانتخابية السابقة، يغيب هذه المرة.

تأتي هذه الانتخابات في وقت حساس بالنسبة إلى  الحزب الليبرالي الذي يواجه تحديات كبيرة مع تراجع شعبيته في الاستطلاعات.

دائرة لا سال-إيمار-فردان، التي كانت معقلًا ليبراليًا طويل الأمد، قد تكون مفتوحة للمنافسة هذه المرة، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى أن الكتلة الكيبيكية والحزب الديمقراطي الجديد لديهما فرصة قوية للفوز.

وعلى الرغم من غياب صور ترودو، إلا أن اسم فريقه “فريق ترودو” يظهر في أسفل اللافتات، ويواصل الحزب حملته بقوة مع اقتراب يوم الاقتراع في 16 سبتمبر/أيلول الحالي.




أهلا بك، وشكرا على اهتمامك ورغبتك بالانضمام لفريقنا

زودنا بمعلوماتك هنا وسنتواصل معك في أقرب فرصة ممكنة

انضم إلينا

املأ هذا النموذج إذا كنت مهتمًا بالانضمام إلى فريقنا.

Careers Form - Sound Engineer

تحميل السيرة الذاتية

تحميل خطاب التغطية

تحميل ملف MP3

انضم إلينا

املأ هذا النموذج إذا كنت مهتمًا بالانضمام إلى فريقنا.

Careers Form - Radio Announcer

تحميل السيرة الذاتية

تحميل خطاب التغطية

تحميل ملف MP3

انضم إلينا

املأ هذا النموذج إذا كنت مهتمًا بالانضمام إلى فريقنا.

Careers Form - Social Media Expert

تحميل السيرة الذاتية

تحميل خطاب التغطية

تحميل ملف MP3

انضم إلينا

املأ هذا النموذج إذا كنت مهتمًا بالانضمام إلى فريقنا.

Careers Form - Sales Representative

تحميل السيرة الذاتية

تحميل خطاب التغطية

تحميل ملف MP3

انضم إلينا

املأ هذا النموذج إذا كنت مهتمًا بالانضمام إلى فريقنا.

Careers Form - Manager Assistant

تحميل السيرة الذاتية

تحميل خطاب التغطية

تحميل ملف MP3