في ظل التوتر السياسي بين البلدين، هل يمكن أن يكون للحضور الرئاسي تأثير على الأجواء داخل وخارج الملعب؟
أعرب المدير العام للمنتخب الأميركي، بيل غيرين، عن أمله في أن يحضر الرئيس الأميركي دونالد ترامب المباراة النهائية لبطولة 4 Nations Face-Offبين الولايات المتحدة وكندا، والتي ستقام مساء اليوم الخميس في بوسطن.
وفي مقابلة مع فوكس نيوز يوم الإثنين، قال غيرين:”نودّ كثيرًا أن يكون الرئيس ترامب حاضرًا، لدينا غرفة مليئة باللاعبين والمدربين والفريق الفني الذين يفخرون بتمثيل الولايات المتحدة على أفضل وجه.”
حتى الآن، لا يوجد أي تأكيد رسمي على حضور ترامب للمباراة، ولم يكشف جدول أعماله العلني عن أي التزامات تتجاوز يوم الأربعاء. من جهتها، تواصلت صحيفة ناشيونال بوست مع البيت الأبيض للاستفسار عما إذا كان الحدث الرياضي قد يندرج ضمن خطط الرئيس.
هل تشعل السياسة التنافس في المواجهة الحاسمة؟
جاءت هذه التصريحات بعد المباراة المثيرة بين المنتخبين يوم السبت الماضي في مونتريال، والتي شهدت ثلاث معارك بالأيدي خلال أول تسع ثوانٍ فقط من زمن اللقاء، مما أثار جدلاً واسعًا حول الأسباب الكامنة وراء هذه المشاحنات العنيفة.
وفي حديثه عن هذه الاشتباكات، أوضح غيرين أن الأمر لم يكن مجرد نتيجة طبيعية للتنافس الرياضي بين البلدين، بل كان يحمل أبعادًا أعمق، قائلاً: “أعتقد أن هناك بعض الأبعاد السياسية للأمر. هذا هو واقع العصر الذي نعيشه، وأعتقد أن لاعبينا استخدموا ذلك كمصدر للإلهام.”
وأكد نجما المنتخب الأميركي، الأخوان ماثيو وبرادي تكاك، أن القتال كان مخططًا له مسبقًا بهدف “توجيه رسالة” لكندا، وفقًا لما نقلته صحيفة واشنطن بوست.
في المقابل، كان رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو من بين 20 ألف مشجّع حضروا المباراة الأولى، لكن لم يتم التأكيد بعد على ما إذا كان سيعبر الحدود لحضور المواجهة الحاسمة.
وسط هذه الأجواء المتوترة داخل وخارج الملعب، يبرز السؤال: هل سيؤثر الحضور الرئاسي المحتمل على طبيعة المواجهة بين كندا والولايات المتحدة؟
21.3°