قدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلسلة من الوعود الجذرية التي يخطط لتنفيذها في ساعاته الأولى لعودته إلى البيت الأبيض في 20 يناير/كانون الثاني 2025. في ما يلي أبرز تلك الوعود:
تطبيق قانون الأعداء الأجانب
أعلن ترامب نيته الاستناد إلى قانون قديم يعود لعام 1798، يُعرف بـ”قانون الأعداء الأجانب” (Alien_Enemie_Act)، لترحيل الأفراد غير الأميركيين القادمين من دول “في حالة حرب” مع الولايات المتحدة أو الذين يُعتبرون تهديدًا للأمن القومي.
العفو عن المتورطين في أحداث الكابيتول
أكد ترامب أنه سيمنح عفوًا شاملًا للمتورطين في أحداث اقتحام الكابيتول في 6 يناير/كانون الثاني 2021، واصفًا إياهم بـ”الوطنيين” الذين تعرضوا “للاضطهاد السياسي”، في خطوة تُعد مثيرة للجدل لإعادة تفسير أحد أكثر الأحداث انقسامًا في التاريخ الأميركي الحديث.
تشديد سياسات الهجرة
يخطط ترامب لاتخاذ إجراءات صارمة تجاه المهاجرين غير الشرعيين، تشمل إغلاق الحدود وإطلاق ما وصفه بـ”أكبر برنامج ترحيل في تاريخ الولايات المتحدة”، مستهدفًا نحو 11 مليون شخص. كما يهدد باستخدام قانون الأعداء الأجانب لتسهيل عمليات الترحيل الجماعي.
فرض رسوم جمركية جديدة
لوّح ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على المنتجات المستوردة من المكسيك ودول أخرى، بما في ذلك الصين وكندا ودول الاتحاد الأوروبي، بهدف الضغط عليها لاتخاذ إجراءات لوقف تدفق المهاجرين والمخدرات.
إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية
ادعى ترامب قدرته على إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية خلال 24 ساعة من بدء ولايته الثانية، على الرغم من تعقيدات النزاع والتشكيك الواسع من قبل الخبراء.
إصلاح الجهاز الإداري
يخطط ترامب لإعادة العمل بمرسوم Schedule_F الذي يتيح إزالة الحماية الوظيفية عن العديد من الموظفين الحكوميين، ما يمنحه القدرة على استبدالهم بموالين له.
تعزيز استخراج النفط والغاز
وعد ترامب بإلغاء القيود المفروضة على استخراج النفط والغاز في المناطق المحمية، ما يعكس أولويته لدعم الصناعات التقليدية على حساب السياسات البيئية.
تمثل هذه الوعود جزءًا من استراتيجية ترامب لاستقطاب قاعدته الانتخابية، لكنها تواجه انتقادات واسعة النطاق من معارضيه، الذين يعتبرونها تهديدًا للقيم الديمقراطية والبيئية والاقتصادية للولايات المتحدة.
21.3°