تصاعد الجدل في الأوساط السياسية الكندية حول تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب التي هدد فيها مرارًا بضم كندا وتحويلها إلى الولاية الأميركية الـ51. وبينما يعتبر البعض هذه التصريحات مجرد مزحة، يرى آخرون أنها تعكس نوايا سياسية خطيرة.
وفي هذا السياق، وصف بريستون مانينغ، أحد أبرز الشخصيات المحافظة في كندا، تصريحات ترامب بأنها “دعابة عابرة”، متهمًا وسائل الإعلام الكندية بالتعامل معها بجدية مفرطة.
في المقابل، يرى رئيس الوزراء جوستان ترودو أن الأمر ليس مزحة، مشيرًا—في حديث تم التقاطه عبر ميكروفون مفتوح—إلى أن تلك التهديدات تأتي ضمن خطة تهدف إلى استغلال الموارد المعدنية الحيوية لكندا.
أما زعيم حزب المحافظين بيار بوالييفر، فقد اعتبر المسألة أكثر خطورة من مجرد مزحة، متهمًا الحكومة الليبرالية بالتقليل من أهمية التهديد ومعالجته بطريقة خاطئة.
ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة بولارا، فإن 10% فقط من الكنديين يعتقدون أن تصريحات ترامب مجرد مزحة، في حين يرى 47% أنها تهدف إلى الترهيب وليس إلى الإضحاك، بينما اعتبر نحو ثلث المستطلعين أن التهديد حقيقي وجاد.
21.3°